هل ​واقعية الركراكي.. ستكون مفتاح العبور لنهائي الحلم الإفريقي؟

Table of Content

هل الإعتراف ….أم تقبل النقد .

بقلم: ذ .جافي محمد أمين

​لم يكن تأهل المنتخب المغربي لثمن نهائي كأس أمم أفريقيا في صدارة مجموعته مجرد تحصيل حاصل، بل جاء مصحوباً بـ “اعترافات” من الناخب الوطني وليد الركراكي، كشفت عن وعي عميق بحجم التحديات التي تنتظر “أسود الأطلس” في الأدوار الإقصائية.

​تصريحات خلف الكواليس: إدارة التوقعات

​بعد الفوز المقنع على زامبيا بثلاثية نظيفة، اختار الركراكي لغة الواقعية بدلاً من لغة الاحتفال. اعترافه بأن “البطولة ليست سهلة، والتوقعات كبيرة للغاية” يعكس إدراكه للضغط الجماهيري المسلط على رفاق حكيم زياش، خاصة وأن البطولة تُقام على القواعد المغربية. هذا النوع من التصريحات يهدف بالأساس إلى حماية اللاعبين من “فخ الثقة الزائدة” وإبقائهم في حالة تركيز قصوى.

​بين تعثر “مالي” وصحوة “زامبيا”

​مر المنتخب المغربي بمرحلة تذبذب في دور المجموعات؛ فبعد افتتاحية هادئة أمام جزر القمر، جاء التعادل أمام مالي ليطرح علامات استفهام حول بعض الهفوات الدفاعية. الركراكي، وبأمانته المعهودة، أقر بهذه الأخطاء مؤكداً أن العمل جارٍ لتصحيحها.

​إن العودة القوية أمام زامبيا لم تكن فقط على مستوى النتيجة، بل في الأداء الجماعي و”الكتلة الواحدة” التي ظهرت بوضوح، وهي الميزة التي ميزت الأسود في المونديال الأخير ويبدو أن الركراكي نجح في استعادتها في الوقت المناسب.

​هل الطريق إلى النهائي معبدة؟

إذا نظرنا إلى مسار المنتخب في دور المجموعات، نجد تفاوتاً يثير التساؤل:

الافتتاح: فوز بهدفين لكن بأداء “باهت” (ضغط البدايات).

الجولة الثانية: تعادل أمام مالي كشف بعض الثغرات الدفاعية والارتباك.

الختام: ثلاثية زامبيا التي أعادت الهيبة ومنحت الصدارة برصيد 7 نقاط.

​بناءً على المعطيات التقنية الحالية،لا يمكن القول إن المغرب يمتلك كل المقومات للوصول إلى المحطة النهائية، لأن الطريق ليست “معبدة” بالمعنى التقليدي. الأدوار الإقصائية لا تعترف بالتاريخ أو بجمالية الأداء، بل تُحسم بجزئيات صغيرة:

النضج التكتيكي: القدرة على تسيير فترات الضغط خلال المباريات المصيرية.

النجاعة الهجومية: استغلال أنصاف الفرص، وهو ما بدأ يتحسن تدريجياً.

العامل الذهني: التعامل مع صفة “المرشح الأول” كحافز لا كعبئ.

وتبقى اعترافات الركراكي تؤكد أن المنتخب يسير وفق استراتيجية “خطوة بخطوة”. فالهدف ليس فقط التأهل، بل إسعاد الجماهير المغربية بلقب طال انتظاره. وإذا استمر الأسود بنفس روح “الكتلة الواحدة” التي ظهرت أمام زامبيا، فإن منصة التتويج لن تكون بعيدة المنال.

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes