ذاك العصر انتهى، لكن ما تبقى هو هذا الفن الذي عملنا على الحفاظ عليه رغم ما اعتراني من صعوبات جراء ذلك. والحمد لله، أنا اليوم جد سعيد بوصول هذا الفن إلى جماعة كبيرة من الناس، ونتمنى أنه ينال حقه من الشهرة كما نالته گناوى مراكش وصويرة وغيرهم، أو باقي الفنون الأخرى بصفة عامة. فالحمد لله، هذا الفن لقي استحسانا من الناس وبدأ في البروز والظهور بعد فترة كان عرضة للاندثار والنسيان، لكن بفضل محبي هذا الفن عملنا جاهدا من أجل البقاء. ونلتمس هذا التغير خاصة من خلال هذا الموسم، ذكرى مولد النبي الشريف. كي لا نطيل، والكلام كثير، الوقت لا يسعنا لنفصل في كل هذا وذاك. ونضرب لكم موعدا إن شاء الله في مهرجان زمان الذي سيكون مخصصا لگناوى درعة أو تونا، هنا ستتاح لكم فرصة للتمتع بمشاهدة هذا الفن الفريد بإيقاعاته المختلفة وكلماته العذبة الرصينة. وكما نقول، يكفينا شرف المحاولة. وإلى لقاء آخر، محبتي 🥰.
احمد دادا كاتب و باحت