تعيش الأوساط المتابعة لكرة السلة الوطنية على وقع جدل واسع أثاره قرار لجنة القوانين والأنظمة بخصوص إشراك نادي ليكسوس العرائش للاعبه المحترف “برادفورد” في مواجهته ضد الرابطة البيضاوية، وهو القرار الذي أعاد طرح تساؤلات جوهرية حول معايير الأهلية وتوقيت تفعيل العقوبات.
ففي الوقت الذي تبحث فيه الأندية عن تأمين بقائها في القسم الممتاز فوق “الملعب”، تأتي القرارات الإدارية لتقلب الطاولة، حيث اعتُبر الفريق منهزماً “بالقلم” نتيجة طعن تقني، مما يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول مبدأ تكافؤ الفرص.
إن إشراك اللاعب المعني في مباريات سابقة ولاحقة ضد أندية كالجيش الملكي، شباب الوطية طانطان، وتفاحة ميدلت، يضع اللجنة أمام مجهر النقد؛ فإذا كان اللاعب غير مؤهل قانونياً، فلماذا اقتصرت العقوبة على مباراة الرابطة البيضاوية فقط دون سواها؟
هل ستتحرك الماكينة القانونية لإنصاف بقية الفرق التي واجهت اللاعب نفسه أم أن المسألة رهينة ……؟ الغموض الذي يلف استمرار مشاركة اللاعب في البطولة رغم “شبهة” عدم الأهلية يسيء لصورة التنافس الشريف، ويجعل مصير البقاء والنزول معلقاً بمداد القلم لا بمهارة اليد، مما يستوجب توضيحاً عاجلاً من الهيئات الوصية لضمان أن تظل كرة السلة لعبة تُحسم تفاصيلها داخل رقعة الميدان فقط.
بقلم: محمد أمين جافي