مواطن نيوز//
في قرار مفاجئ، أقال وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، ثلاثة مسؤولين صحيين بارزين بجهة سوس ماسة، وذلك على خلفية أزمة صحية خطيرة تسببت في احتقان اجتماعي واسع بمدينة أكادير.
وجاءت الإقالة مباشرة بعد زيارة ميدانية قام بها الوزير، صباح اليوم الثلاثاء، للمستشفى الجهوي الحسن الثاني، للوقوف شخصياً على الخروقات والمشاكل التي يعاني منها المرفق الصحي، والتي أدت إلى خروج المئات من المواطنين في وقفة احتجاجية حاشدة الأحد الماضي، احتجاجاً على تسجيل وفيات في صفوف النساء الحوامل.
وأسفرت زيارة الوزير عن إعفاء كل من لمياء شاكيري، المديرة الجهوية للصحة، وخالد الريفي، المندوب الإقليمي للصحة بأكادير إداوتنان، من مهامهما على الفور. وكشفت مصادر مطلعة أن قرار الإقالة يأتي بعد تقارير اللجن الخاصة التي حللت أوضاع المركز الاستشفائي، والتي كشفت عن مكامن ضعف كبيرة.
وكان وزير الصحة قد حل بالمستشفى في حوالي الساعة التاسعة صباحاً، حيث قام بجولة شملت أروقة المركز، اطّلع خلالها عن قرب على المشاكل والعوائق التي تواجه العملية العلاجية، لا سيما النقص الحاد في المعدات الطبية والأجهزة، بالإضافة إلى العجز في الأطر الصحية، مما أسفر عن تدهور الخدمات وتأثيرها المباشر على صحة المواطنين.