209 خريجًا أمام 41 منصبًا فقط! هل شبح البطالة أصبح يلاحق حتى خريجي المساعدة الطبية الاجتماعية

Table of Content

مواطن نيوز//


في الوقت الذي تُعلن فيه الحكومة عن أولويتها للقطاع الصحي والاجتماعي، يُواجَه خريجو معهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة – تخصص المساعد في المجال الطبي الاجتماعي، بواقع مرير: بطالة جماعية وقلة صادمة في المناصب المالية المخصصة لهم، مما يهدد مستقبلهم ومستقبل الخدمات الاجتماعية الصحية في البلاد

وفقًا لأحدث البيانات المتعلقة بخريجي سنة 2025، يبلغ عدد الخريجين في هذا التخصص الحيوي 209 متخرج، موزعين على المدن الرئيسيةكما يلي:

  • فاس: 28 خريجًا (21 لسنة 2025 + 7 متعثرين من 2024)
  • العيون: 20 خريجًا
  • الرشيدية: 23 خريجًا
  • أكادير: 32 خريجًا (27 لسنة 2025 + 5 متعثرين من 2024)
  • تطوان: 23 خريجًا
  • الرباط: 32 خريجًا (25 لسنة 2025 + 7 متعثرين من 2024)
  • الدار البيضاء: 20 خريجًا
  • مراكش: 31 خريجًا (23 لسنة 2025 + 8 متعثرين من 2024)

في المقابل، فإن خريطة المناصب المالية التي أعلنت عنها وزارة الصحة برسم سنة 2025 لا تتجاوز 41 منصبًا فقط، موزعة بشكل غير متوازن على الجهات، حيث سجلت جهات حيوية مثل الرباط سلا القنيطرة والدار البيضاء سطات صفر مناصب، بينما حصلت جهات أخرى على حصص محدودة للغاية.

تعني هذه الأرقام أن نسبة البطالة المقدرة بين هؤلاء الخريجين المؤهلين تصل إلى 80.38%، أي أن أكثر من 8 من كل 10 خريجين لن يجدوا وظيفة في القطاع العام الذي درسوا وتدربوا من أجل الانضمام إليه.

يعبر الخريجون عن شعورهم بالإحباط وخيبة الأمل. يقول أحدهم: “لقد استثمرنا وقتنا وجهدنا وأموالنا في تعلم مهنة إنسانية بحتة، لتُغلق في وجوهنا كل الأبواب. أين هي الحاجة الماسة للمساعدين الاجتماعيين في المستشفيات والمراكز الصحية التي طالما سمعنا عنها؟”.

هذه الأزمة لا تهدد فقط مستقبل الشباب، ولكنها تضرب أيضًا جودة الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة للمواطنين. يُعد المساعد الطبي الاجتماعي حلقة وصل vital بين الطبيب والمريض وبين المؤسسة الصحية والمجتمع، ودوره أساسي في الدعم النفسي والاجتماعي والتوجيه. إهمال هذا الملف يعني حرمان المواطنين من خدمات ضرورية.

إن خريجي هذا التخصص يطالبون وزارة الصحة والسلطات المعنية بـ:

  1. مراجعة عاجلة لعدد المناصب المالية المخصصة لهم وتوزيعها بشكل عادل يلبي حاجة الجهات.
  2. فتح مباريات استثنائية لاستيعاب العدد الكبير من الخريجين المعطلين.
  3. التخطيط المبكر والفعال للوظائف المستقبلية بما يتناسب مع أعداد الخريجين والحاجات الحقيقية للقطاع الصحي.
  4. إشراك ممثلي الخريجين في الحوار للوصول إلى حلول ناجعة لأزمتهم.

إن تجاهل معاناة هذا العدد الكبير من الشباب المؤهل والمتحمس لخدمة بلده ليس خيارًا. الأمر ليس مجرد أرقام، بل事关 مصائر ومستقبل قطاع صحي بكامله. على الجهات المعنية أن تتحمل مسؤوليتها الكاملة قبل فوات الأوان، وأن تعمل على استثمار هذه الكفاءات بدلاً من هدرها وإضاعة طاقاتها.

مواطن نيوز

http://localhost/mnwp

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes