عدد من سكان الحي عبّروا عن استنكارهم لهذا الوضع، مؤكدين أن حياتهم اليومية أصبحت معقدة بسبب الازدحام والفوضى، فيما أشار البعض إلى أن الأطفال والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة يجدون صعوبة في التنقل بأمان داخل الحي. الوضع يزداد سوءًا مع غياب المراقبة من طرف الجهات المختصة، مما يسمح للباعة بتوسيع نشاطهم دون رادع.
الساكنة تطالب بتدخل عاجل من السلطات المحلية والمجلس العمومي وتوفير بيئة سليمة وآمنة للمارة والسكان على حد سواء.