كرة السلة تجمع ولا تفرق: دروس من قلب قاعة 11 يناير …..وحضور مصطفى أوراش.

Table of Content

بقلم : محمد أمين جافي.

​شهدت قاعة 11 يناير بفاس، معقل النمور، قمة من العيار الثقيل ضمن منافسات البلاي أوف بين المغرب الفاسي والجمعية السلاوية.

مباراة لم تكن مجرد مواجهة رياضية، بل جسدت في حضورها وتفاصيلها أسمى معاني الروح الرياضية التي ترفض التفرقة.

​إن الحضور الميداني لمصطفى أوراش، الرئيس السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، في هذه القمة يحمل دلالات عميقة تتجاوز مجرد المتابعة.

إنها رسالة بليغة لكل من يحاول الاصطياد في الماء العكر، تؤكد أن عشق كرة السلة لا يمكن أن تنهيه مناصب أو تنتهي بانتهاء مهام، بل هو رابط أبدي لا يقبل التجزئة.

​هذا المشهد الحضاري هو ما نحتاجه اليوم في أروقة رياضتنا الوطنية؛ نحتاج إلى جسور تواصل حقيقية بين المكتب المديري السابق والمكتب الحالي، لتبادل الخبرات وتدارس نقاط القوة ومكامن الفشل بعقلانية ومسؤولية.

إن الرقي بكرة السلة المغربية يستلزم الحكمة التي تجمع ولا تفرق، ونطمح لرؤية مبادرات صلح تجمع العقلاء من الطرفين، من رؤساء وكتّاب عامين وأمناء مال سابقين وحاليين، لطي صفحات النزاع والالتفات لمصلحة اللعبة التي كانت وما زالت الدافع الأول والأساسي لكل المتداخلين.

​أما على المستوى التقني، فقد انتهت المواجهة بفوز ثمين للجمعية السلاوية على المغرب الفاسي بنتيجة 73 مقابل 71.

نتيجة تضع القراصنة في موقف قوة بانتظار مباراة الإياب، بينما لا يزال النمور يملكون فرصة الرد وإحالة الحسم إلى مباراة فاصلة في معقلهم، لتبقى كل الاحتمالات واردة في صراع العمالقة.

​في الختام، تبقى الرياضة رسالة محبة وسلام، ولا مكان فيها للخلافات الشخصية التي لا تخدم إلا تراجع مسارنا الرياضي.

فهل نرى يوماً تذوب فيه هذه الخلافات وتتصدر المصلحة العامة المشهد؟

ذلك هو الاختبار الحقيقي لكل الغيورين على كرة السلة الوطنية.

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes