وعلى الرغم من النجاح التقني للتربص، إلا أن المبادرة سلطت الضوء على واقع مرير تعيشه الرياضة القاعدية، حيث اضطر القائمون على هذا العمل إلى تقديمه في إطار تطوعي صرف، في ظل غياب تام لأي دعم لوجيستيكي من طرف عصبة الدار البيضاء سطات.
لقد كشفت هذه المحطة ضعف مواكبة العصبة للمبادرات الجادة، حيث اقتصر دورها على توفير فضاء الممارسة فقط، متجاهلة المتطلبات الأساسية لإنجاح أي تظاهرة رياضية، بدءاً من تعويضات المدربين، ووصولاً إلى توفير التجهيزات الطبية، والمياه، والوجبات الغذائية، وهي التزامات تعد أدنى مقومات العمل الرياضي الاحترافي.
إن استمرار هذا التهميش يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول مدى قدرة المسؤولين الحاليين عن العصب على إحداث أي تغيير حقيقي، وهل يمكن المراهنة على هياكل تفتقر إلى دعم أبسط شروط التكوين لتكون جزءاً من إصلاح المنظومة الرياضية الوطنية