بقلم : محمد أمين جافي.
تتجه أنظار عشاق كرة السلة المغربية نحو الاستحقاق الإفريقي للشابات أقل من 18 سنة بتونس، حيث يضع المنتخب الوطني نصب عينيه هدفاً واحداً وهو حجز بطاقة العبور نحو الكأس الأفريقية.
يأتي هذا التطلع في أعقاب التتويج بلقب الوصيف في البطولة العربية الأخيرة، وهي محطة وإن كانت محدودة المشاركة، فقد شكلت اختباراً حقيقياً للجهاز الفني المكون من نزار المصباحي والسنوسي التهامي.
لقد نجح الثنائي في قيادة المجموعة خلال فترة وجيزة، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً يعكس كفاءة تقنية وقدرة على بناء فريق تنافسي في ظرف قياسي.
إن هذا الإنجاز العربي يعد خطوة أولى نحو استعادة المكانة الطبيعية لكرة السلة المغربية على منصات التتويج القارية، بل وتوسيع سقف الطموحات ليشمل التواجد في كأس العالم للفئات السنية يوما ما ؟
كل التوفيق للشابات المغربيات في هذا التحدي الإفريقي المرتقب لرفع الراية الوطنية عالياً.