بقلم : محمد أمين جافي.
تتجه أنظار عشاق كرة السلة المغربية غداً نحو قمة نارية تجمع قطبي ضفة أبي رقراق، الفتح الرياضي والجمعية السلاوية، في أولى مواجهات السلسلة النهائية للظفر بدرع البطولة الوطنية.
هذه المواجهة ليست مجرد صراع على لقب محلي، بل هي معركة إستراتيجية تتطلب حسم ثلاث مقابلات لترسيم البطل، وسط ترقب كبير لتأكيد أحقية الفائز بتمثيل المغرب في "BAL" دوري عصبة الأبطال الأفريقية لكرة السلة.
خاصة وأن الجماهير تترقب تفعيل النقل المباشر للمباريات بنفس المستوى الاحترافي الذي ميز مباريات نصف النهائي لضمان متابعة هذا العرس الرياضي بكل تفاصيله.
ومع اقتراب ساعة الصفر، يزداد الحماس في المدرجات وتتضاعف الضغوط على اللاعبين، حيث يعد هذا الديربي بالكثير من المفاجآت نظراً لندية الفريقين وتاريخهما العريق في صياغة الأمجاد.
و يبقى التساؤل قائماً حول هوية الفريق الذي سيتمكن من فرض سيطرته منذ البداية.