بقلم محمد أمين جافي.
تتجه الأنظار نحو منافسات البلاي أوف للقسم الوطني الثاني لكرة السلة، التي ستدور أطوارها في مدينتي الرباط والدار البيضاء، بمشاركة أندية تسعى لتحقيق حلم الصعود رغم وطأة التخبط المالي.
المنافسات ستعرف حضور فرق المجموعة (أ) التي تضم كلاً من (USF)، (CSAB)، (RDS)، بينما ستشهد المجموعة (ب) تنافساً بين (ASMM)، (KAC)، (AMMB).
هذه الأندية التي ستخوض غمار المنافسة، تصطدم بواقع مالي عسير، حيث أصبحت تكاليف القاعة ، ومصاريف التحكيم والخدمات الأمنية تشكل عبئاً يستنزف ميزانياتها المحدودة أصلاً، في ظل غياب شبه تام للدعم المادي.
إن هذا الوضع يضع المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، برئاسة إدريس الشرايبي، أمام مسؤولية تاريخية؛ فإعفاء الأندية من هذه المصاريف التنظيمية ليس مجرد إجراء إداري، بل هو خطوة جوهرية لإنقاذ مسار هذه الفرق، وحماية روح التنافس الرياضي من العجز المالي.