يُعد الدكتور حميد البحري، والي أمن الحسيمة، نموذجًا للمسؤول الأمني الذي يجمع ببراعة بين الصرامة المهنية والخصال الإنسانية الرفيعة.
وقد تأكد هذا المسار المتميز امتداداً لعمله السابق كنائب لوالي أمن الدار البيضاء، حيث عمل بتفاني واحترافية عالية، وهو ما يؤكد مجدداً صواب رؤية المدير العام للأمن الوطني السيد عبد اللطيف الحموشي في حسن اختيار الكفاءات وتعيينها في المسؤوليات الحساسة.
ومنذ تولي الدكتور البحري مهامه بالحسيمة، استطاع أن يترك بصمة واضحة تقوم على تكريس مفهوم الشرطة المواطنة، وتعزيز التواصل والانفتاح على مختلف شرائح المجتمع والفعاليات المدنية والإعلامية، مما نجح في ترسيخ الأمن والاستقرار ومحاربة الجريمة، مقروناً بتواضعه المستمر وحرصه الميداني على خدمة المواطنين ونيل ثقتهم العميقة.