​أين مكمن الخلل؟ إبعاد الكفاءات الدولية كعبد الإله الشليف يكرس أزمة كرة السلة الوطنية.

Table of Content

بقلم : محمد أمين جافي

كيف لا نفتخر، كمغاربة، بإطارات وطنية أعطت الشيء الكثير لرياضة كرة السلة ورفعوا الراية الوطنية في كبرى المحافل القارية والدولية، وعلى رأسهم السيد عبد الإله الشليف، الحكم الدولي السابق الذي بصم على مسار استثنائي قاد خلاله نهائيات كأس العالم، الدورات الأولمبية، ومباريات تاريخية لمنتخب الأحلام الأمريكي لكرة السلة، محكّمًا لأساطير اللعبة ككوبي براينت، ليبرون جيمس وشاكيل أونيل.

​إن هذا الهرم الرياضي المعترف به دوليا، والذي راكم خبرات واسعة من خلال تقلده مناصب كبرى داخل دواليب الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا) واشتغاله مع عدة جامعات دولية إفريقية وأوروبية، فضلا عن إشرافه التنظيمي على بطولات قارية كبرى، يعد ثروة حقيقية تفرض الاستفادة من كفاءته العالية.

خصوصا وأنه ظل متشبتًا ببلده الأم، يفتخر دائمًا بانتمائه للمغرب وبمنشآته الرياضية في كل المناسبات.

​من هذا المنطلق، يبقى التساؤل مشروعًا حول الأسباب الكامنة وراء عدم استثمار هذه الكفاءات الوطنية وتوظيف خبراتها للارتقاء بمنظومة كرة السلة المحلية، متجاوزين كل الذرائع الواهية التي لا تخدم مصلحة الرياضة الوطنية، في وقت نحن في أمس الحاجة فيه إلى كفاءات بقاعدة بيانات وخبرة ميدانية قادرة على إعادة الوعي والإشعاع لكرة السلة المغربية.

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes