بقلم: محمد أمين جافي.
شكلت كرة السلة النسوية المغربية في أوجها علامة فارقة في المشهد الرياضي الوطني، وبرزت في هذا السياق نجوى الجيار كواحدة من الأسماء التي نحتت مسارها بمداد من ذهب.
ابنة العاصمة الرباط التي بدأت رحلتها مع نادي المغرب الرباطي قبل أن تنتقل لتعزيز صفوف الفتح الرياضي وتختتم مسارها مع سطاد المغربي، قدمت نموذجاً للاعبة المتشبثة بالقميص والمثابرة على تحقيق الألقاب.
تزخر مسيرة الجيار بسجل حافل توجته بألقاب البطولة وكأس العرش، إلى جانب حضورها القوي بقميص المنتخب الوطني الذي حققت معه إنجازات تاريخية، أبرزها احتلال المركز الرابع في البطولة الأفريقية، والمشاركة في الألعاب الفرانكوفونية بكندا، بالإضافة إلى الحضور في ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
وهي محطات تظل حتى اليوم شاهدة على جيل ذهبي لم يكرر إنجازاته بذات الزخم.
وعلى الرغم من مرور خمسة وعشرين عاماً على هذا العطاء الذي بصم ذاكرة كرة السلة المغربية، لا تزال نجوى الجيار تمثل رمزاً للوفاء لهذ انا داخله الرياضة.
وأمام هذا الإرث الرياضي الكبير، تبرز الحاجة الملحة اليوم إلى التفاتة إنسانية واجتماعية تليق بما قدمته هذه الأسماء للمنتخب الوطني النسوي، وهو مطلب أساسي لإنصاف جيل كرس حياته لرفع العلم الوطني.