تواجه أندية ليكسوس العرائش، وشباب الوطية طانطان، وتفاحة ميدلت منعطفاً حاسماً في ظل معاناة هذه الفرق من ضائقة مالية خانقة على بعضها ناجمة أساساً عن تأخر التوصل بالاعتماد الوزاريوهو ما أدى إلى لبس غياب المنح خلال هذه السنة ، وهو ما أدى إلى نزوح جماعي للاعبين وتدهور المردود التنافسي.
إن هذا الوضع يضع المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، برئاسة السيد الشرايبي، أمام مسؤولية اتخاذ قرار استباقي وجريء قبل نهاية الموسم الحالي.
إن إنصاف هذه الأندية عبر الإبقاء عليها في القسم الممتاز والتوجه نحو نظام المجموعتين ليس مجرد حل رياضي لضبط الإيقاع والتحضير للبطولة الاحترافية سنة 2027، بل هو ضرورة تنموية تتجاوز رقعة الميدان.
فمدن العرائش، طانطان، وميدلت تمثل ركائز جغرافية وثقافية مهمة في المملكة، وتحتاج إلى دعم سياحي وتنشيط اقتصادي عن طريق الرياضة يمكن أن يتحقق بشكل فعال من خلال استضافة هذه المدن للمباريات الوطنية.
إن استمرار هذه الفرق في القسم الممتاز يعني استمرار نبض الرياضة في هذه المناطق، واستقطاب الزوار والجمهور الرياضي من مختلف أنحاء المغرب، مما يساهم في التعريف بمؤهلات هذه المدن وتنشيط دورتها الاقتصادية والسياحية.
لذا، فإن الجرأة في اتخاذ قرار الإبقاء على هذه الفرق ستكون خطوة استراتيجية تقلب الطاولة على اللبس الحالي، وتمنح هذه المدن فرصة حقيقية للحضور بقوة في المشهد الوطني، رياضياً وسياحياً وتنموياً.
هل تعتقد أن اعتماد نظام المجموعتين سيسهم فعلياً في تعزيز التنافسية الرياضية وتطوير البنية التحتية الرياضية والسياحية في هذه المدن الثلاث؟