بقلم: محمد أمين جافي.
تتجدد مع اقتراب منافسات “البلاي أوف” للقسم الوطني الثاني لكرة السلة إشكالية غياب التحديد المسبق لأماكن إجراء المباريات، وهو ما يضع الفرق أمام واقع تنظيمي صعب.
فبينما يتم الإعلان عن التواريخ، تغيب الرؤية الواضحة للملاعب المستضيفة، مما يعطل الترتيبات الضرورية التي تتطلبها هذه الرحلات الطويلة.
إن المشاركة في هذه المنافسات ليست مجرد حضور رياضي، بل هي عملية لوجستية معقدة تشمل توفير وسائل النقل، وتدبير المبيت، واستخراج التراخيص اللازمة للاعبين.
وتزداد المسؤولية تعقيداً بالنظر إلى طبيعة العناصر المكونة للفرق؛ فبين صفوفهم يوجد الموظف والأستاذ والطبيب والشرطي وغيرهم من الكفاءات المهنية، الذين يتطلب تأمين مشاركتهم تنسيقاً مسبقاً مع جهات عملهم وتدبيراً دقيقاً للوقت.
وعليه، فإن نجاح هذه المرحلة يقتضي من اللجنة المختصة بالجامعة الملكية المغربية لكرة السلة إعادة النظر في البرمجة، والعمل على اعتماد مبدأ التوزيع الجغرافي العادل للمباريات لتخفيف عبئ المسافات عن الأندية، وضمان ظروف تنافسية تتناسب مع التضحيات التي يبذلها الفاعلون في هذا القطاع.
إن الرياضة رسالة تجميع لا تشتيت، والاحترافية في التنظيم هي الضامن الوحيد لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني.