بقلم: محمد أمين جافي.
تتجه الأنظار نحو ضفتي نهر أبي رقراق حيث اكتملت ملامح المشهد الختامي للبطولة الوطنية لكرة السلة في ديربي يجمع بين الفتح الرباطي وجمعية سلا.
المواجهة ليست مجرد لقاء رياضي عابر بل هي صراع إرادات وتكتيكات بين مدرستين في كرة السلة تسعيان لفرض السيطرة وانتزاع الدرع.
يدخل القراصنة اللقاء وعينهم على استعادة الأمجاد والظفر باللقب، بينما يرفع الفتحيون شعار الحفاظ على القمة والمحافظة عن لقبهم في اختبار هو الأصعب هذا الموسم.
نحن أمام مواجهة ذهنية وبدنية يتجسد فيها شعار “أنا أراك وأنت تراني” حيث ستكون الأفضلية لمن يمتلك النفس الطويل والتركيز العالي، فمن يتعب أولاً سيمنح خصمه مفاتيح الفوز.
نظام المباريات الخمس يفرض واقعاً من يظفر بثلاثة لقاءات سيعتلي منصة التتويج.
ستكون الكرة في ملعب اللاعبين، حيث الرهان على بكيشو وأصدقائه من جهة، والنوحي وزملائه من جهة أخرى، في حين تقع المسؤولية الفنية على عاتق البوزيدي ومحمد خلف لقيادة كتيبة الفتح، مقابل حنكة زكرياء مصباحي وبوكاش على دكة بدلاء القراصنة.
كل هذه الترتيبات تجري تحت أنظار الإدارات التي تعمل على مراقبة البوصلة ، حيث يواصل الرئيس بن طالب تأمين التطلعات السلاوية، بينما يعمل الرئيس المهدي على توفير كافة ظروف الحفاظ على الهيمنة الفتحية.
الأيام القادمة ستبوح بأسرارها، لكن المؤكد أن طبق كرة السلة الوطنية سيقدم مباريات نارية تليق بعراقة الناديين وتنافسيتهما العالية.