منتخب الـ 18 سنة لكرة السلة .. حينما يتحول التخطيط إلى رهان فاشل منذ البداية بالإستغناء عن “بوغاش”

Table of Content

​بقلم: محمد أمين جافي.

​سقط المنتخب الوطني لأقل من 18 سنة لكرة السلة في فخ الهزيمة أمام نظيره المصري، في نتيجة كانت متوقعة للمتتبعين الذين رصدوا مسبقاً التخبط في خيارات الإدارة التقنية.

إن هذه الخسارة ليست مجرد نتيجة رقمية، بل هي نتاج طبيعي لتغييب الإنصاف في منح الفرص بين لاعبي المهجر وممارسي البطولة الوطنية، حيث تم إقصاء الطاقات المحلية وتفضيل أسماء لم تقدم ما يبرر وجودها، بل إن بعضها لم يكتمل شفاؤه بعد من إصابات طويلة، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول الجدوى التقنية لهذا الاختيار.

​الواقع المر الذي شاهدناه على أرضية الملعب يضع الطاقم التقني تحت المجهر؛ فبعد أن كان البعض يرفع شعارات الانتقاد والتقييم قبل توليه المسؤولية، وجدنا أنفسنا أمام عجز فني واضح عن قراءة مجريات اللقاء أو إيقاف خطورة المنافس المصري .

لقد ظل الأداء الهجومي معزولاً ومفككاً، باستثناء التوهج الفردي للاعب برادة الذي كان النقطة المضيئة الوحيدة في المنتخب المظلم، مما يؤكد أن الاعتماد على الأسماء دون معايير موضوعية هو وصفة جاهزة للفشل.

​إن كرة السلة الوطنية اليوم في حاجة إلى وقفة حازمة من اللجنة التقنية بقيادة السيد الزنيدي وما سبب الإستغناء عن الإطار الكفئ “بوغاش”.

لم يعد مسموحاً ترك القرارات رهينة للمجاملات أو لما يسمى بمنطق “باك صاحبي”.

إن المطلوب هو توضيح صريح للرأي العام الرياضي حول معايير الاختيار، وتفسير أسباب التراجع الحاد في الأداء مقارنة بالنسخة الماضية.

الجمهور لا يطلب المعجزات، لكنه يطالب بحد أدنى من الاحترافية والشفافية في تمثيل الوطن، فهل سيتم استدراك ما يمكن استدراكه، أم سيظل المنتخب مجرد مختبر لتجارب لا طائل منها؟

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes