​هل نحن أمام أزمة هوية تقنية؟

Table of Content

بقلم: محمد أمين جافي.

​إن الاعتماد على أسماء قادمة من مدارس خارجية دون أن ينعكس ذلك على (Box Score) يطرح أكثر من علامة استفهام حول معايير الاختيار.

ونحن هنا ليس لنرمي الورود على أحد أو مجامل أحد كل يتحمل مسؤوليته إن أسندت إليه مهمة قيادة المنتخب الوطني !

فعندما نجد لاعبين يكتفون بتسجيل سلة واحدة أو يسجلون بنسب نجاح متدنية جداً لا تتجاوز 16% أو 25%، فإننا نكون أمام خلل جوهري في توظيف هؤلاء اللاعبين أو في جودة الإضافات التي قدموها مقارنة بلاعبي البطولة الوطنية الذين تم تهميشهم.

​هذا الإخفاق لا يمكن تبريره، بل يفرض على السيد الزنيدي، بصفته رئيساً للجنة التقنية الوطنية، الخروج لتوضيح أسباب هذا التراجع.

نتساءل هنا: ما هي طبيعة النقاشات التقنية التي تجري بين الشوطين أو بعد المباريات؟

هل هي جلسات تحليلية لتصحيح الأخطاء التكتيكية والوقوف على مكامن الخلل، أم أنها تقتصر على ردود فعل انفعالية لا تسمن ولا تغني من جوع؟

​لقد آن الأوان لإنهاء سياسة استيراد الحلول الجاهزة إذا كانت النتيجة هي الإخفاق في الحفاظ على ماء الوجه.

إذا كان أبناء البطولة المحلية سبحققون انسجاماً وانضباطاً تكتيكياً، فمن الأولى إعطاؤهم الفرصة كاملة لتمثيل المنتخب، فكرة السلة ليست أسماءً، بل عطاءً وأداءً داخل أرضية الميدان.

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes