الوداع المر لنسور قرطاج: حينما تخذل الأحلام سقف التوقعات.

Table of Content

بقلم : محمد أمين جافي.

لم يكن أشد المتفائلين بمسيرة المنتخب التونسي يتوقع أن ينتهي المشوار بهذه السرعة والسيناريو القاسي.

في قلب الحدث الذي حمل الرقم ألف في تاريخ المونديال، اصطدم الحلم التونسي بواقع ياباني صلب، لتنتهي رحلة تونس في كأس العالم 2026 قبل أن تبدأ معالمها الحقيقية في التبلور.

سقط المنتخب التونسي في فخ الهزيمة الثانية تواليًا، وهذه المرة برباعية نظيفة أمام الساموراي الياباني، بعد أن افتتح البطولة بسقوط مدوٍ أمام السويد.

لم تكن مجرد خسارة في النتيجة، بل كانت غيابًا تامًا عن ساحة المنافسة، حيث وقف رفاق أيمن دحمان عاجزين أمام الانضباط التكتيكي والسرعة اليابانية التي مزقت الخطوط التونسية في أكثر من مناسبة.

جاءت هذه الهزيمة لتضع نهاية مبكرة لمسيرة الفريق في البطولة، وتطيح بأي آمال في بلوغ الدور التالي، في اختبار قاسٍ للغاية للمدرب هيرفي رينارد الذي تولى المهمة في توقيت حرج لمحاولة ترميم ما يمكن ترميمه، ليجد نفسه أمام واقع مرير يتطلب مراجعات جذرية لمستقبل الكرة التونسية على المستوى الدولي.

على الجانب الآخر، فرضت اليابان حضورها بقوة، مؤكدة أنها قوة صاعدة لا يستهان بها، بعد أن رفعت رصيدها إلى أربع نقاط، لتواصل رحلتها في المونديال بثقة واقتدار، تاركة التونسيين في رحلة العودة المبكرة محملين بمرارة الوداع.

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes