بقلم : محمد أمين جافي.
شهد الدوري الدولي للكاراتيه بالرباط تألقاً لافتاً للمدير التقني للمنتخب الهولندي السيد نبيل أوعيسى، الذي أثبت أن الإبداع الرياضي لا يعرف الحدود حينما تمتزج الخبرة الأوروبية بالهوية المغربية الأصيلة.
لم يكن أوعيسى مجرد ضيف في البطولة، بل كان محور اهتمام بفضل بصمته الواضحة في تطوير رياضة الكاراتيه بالديار الهولندية.
إن ما يميز نبيل أوعيسى ليس فقط كفاءته التقنية وخطواته الثابتة في إدارة المنتخبات، بل ذلك الارتباط الوجداني العميق بوطنه الأم.
فرغم احترافه في بيئة تنافسية بامتياز، يظل متمسكاً “بلهجته الدارجة “وروح الانتماء التي تظهر جلياً في أدائه المهني وعلاقاته الإنسانية.
لقد استطاع أوعيسى بفضل جده واجتهاده أن يحفر اسمه ضمن نخبة المدربين الذين يجمعون بين العلم الرياضي وعراقة الأصالة، ليقدم نموذجاً ملهماً للشباب المغربي في المهجر، مؤكداً أن النجاح الحقيقي هو الذي يظل متصلاً بجذور الأرض وعبق الهوية.