بقلم: محمد أمين جافي
دخلت منطقة الشرق الأوسط نفقاً مظلماً من التصعيد المفتوح، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض حصار بحري على مضيق هرمز، رداً على تعثر مفاوضات إسلام آباد.
هذا المنعطف الخطير يأتي عقب إعلان نائب الرئيس جي دي فانس فشل التوصل إلى اتفاق سلام، مشيراً إلى أن طهران رفضت العرض الأميركي النهائي بشأن ملفها النووي، لترسم واشنطن بذلك خطوطاً حمراء جديدة في الممرات المائية الدولية.
وفي المقابل، تتمسك طهران بموقفها الرافض لما وصفته بالمطالب المفرطة وغير القانونية، حيث اعتبر محمد باقر قاليباف أن الثقة المفقودة كانت العائق الأكبر أمام نجاح الدبلوماسية في باكستان. وبينما يستعد الوفد الأميركي للمغادرة، تظل مياه الخليج تحت رحمة تهديدات مباشرة بالاشتباك، مما يضع الأمن الطاقي والسياسي العالمي أمام اختبار هو الأصعب منذ عقود، في ظل غياب أي أفق لحل سلمي يجنب المنطقة صداماً عسكرياً وشيكاً.