بصم المغرب على حضور وازن في القمة الحادية عشرة لرؤساء دول وحكومات منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ بمالابو، حيث مثل السيد ناصر بوريطة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، حاملاً معه رؤية ملكية متبصرة ترتكز على العمل المشترك والتعاون الفعال. ولقد شكل هذا المحفل القاري والدولي مناسبة متجددة أكدت من خلالها المملكة التزامها التاريخي والراسخ بتعزيز روابط الأخوة والتضامن الملموس مع محيطها الجيوسياسي، مكرسة بذلك نموذجاً فريداً لشراكات “جنوب–جنوب” لا تكتفي بالشعارات، بل تترجم الطموحات إلى واقع تنموي يخدم استقرار وازدهار شعوب القارات الثلاث.
بقلم: محمد أمين جافي