تشهد العلاقات اللبنانية الإيرانية تحولاً دراماتيكياً إثر قرار وزارة الخارجية اللبنانية سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعين حديثاً محمد رضا شيباني وإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه. تأتي هذه الخطوة التصعيدية في ظل اتهامات رسمية لطهران بانتهاك الأعراف الدبلوماسية والتدخل في الشؤون الداخلية، خاصة بعد رصد لقاءات غير رسمية وتصريحات انتقدت قرارات الحكومة اللبنانية السيادية.
ويتزامن هذا الإجراء مع توجه حكومي حازم لمنع أي أنشطة أمنية أو عسكريّة للحرس الثوري الإيراني على الأراضي اللبنانية، مما دفع السلطات لاستدعاء سفير لبنان في طهران للتشاور. ورغم تأكيد الخارجية أن القرار لا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية بالكامل، إلا أنه أثار انقساماً داخلياً حاداً، حيث اعتبره حزب الله خطيئة وطنية تستوجب التراجع الفوري، محذراً من تداعياته على الوحدة الوطنية في وقت حساس تمر به البلاد.
بقلم محمد أمين