خامنئي “الثاني” وسياسة إيران الشيطانية في توريث العقيدة الفاسدة وتحدي البقاء: هل يصمد المرشد الجديد أمام العاصفة الأمريكية؟

Table of Content

بقلم:عمر خلدان 

مع تصاعد ألسنة اللهب في يومها التاسع، أطلّ مجتبى خامنئي من خلف ستار “مجلس الخبراء” ليتسلم زمام القيادة الشيطانية مرشداً ثالثاً للجمهورية، خلفاً لوالده الذي غيبه  الهجوم الأميركي الإسرائيلي. 

هذا التعيين الاستثنائي في توقيته وسياقه لا يبدو مجرد انتقال روتيني للسلطة، بل هو محاولة لترميم جدار التصعيد الذي تصر طهران على المضي فيه رغم فداحة الأثمان.

وبينما يلوح الحرس الثوري بقدرته على الصمود لشهور في حرب ضارية، تبرز إشكالية “لي الذراع” بين إرادة النظام القائمة على العقيدة والولاء الفاسد الشيطاني ، وبين واقع ميداني تفرض فيه واشنطن وتل أبيب معادلات جديدة. 

إن إصرار المنظومة على إعادة إنتاج نفسها عبر “الوريث” يعكس رغبة في الاستمرارية الأيديولوجية، لكنه يضع الشعب الإيراني أمام تساؤل مرير حول مصيره في ظل انغلاق الأفق السياسي وتوغل الرؤى التي يراها الكثيرون بعيدة كل البعد عن تطلعاتهم.

على الجانب الآخر، يأتي وعيد دونالد ترمب ليرسم خطاً أحمر أمام القيادة الجديدة؛ فالمرشد الثالث يدخل “بيت القيادة” في وقت قد لا يسعفه فيه الوقت لترسيخ نفوذه إذا ما استمرت الآلة العسكرية في تقويض مفاصل القوة. يبقى السؤال الجوهري ليس في من يجلس على الكرسي، بل في قدرة هذا الكرسي على الصمود أمام ضغط دولي غير مسبوق ورفض شعبي مكتوم، فالتاريخ لا يرحم الرهانات التي تتجاهل موازين القوى وإرادة الشعوب التواقة للتغيير

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes