تيهٌ بأرضية الملعب بمكناس وهزيمة… هل فقد “النسر” بوصلة الروح مع فادلو ووعود زيات؟

Table of Content

بقلم: محمد أمين جافي

لم تكن خسارة الرجاء الرياضي أمام النادي المكناسي مجرد ضياع لثلاث نقاط في سباق الدوري، بل كانت مرآة عاكسة لواقع “ضبابي” بات يسيطر على القلعة الخضراء. ففي قلب العاصمة الإسماعيلية، لم يسقط الرجاء بفعل قوة الخصم التقنية فحسب، بل سقط أمام “جدار” من الثقة بناه الحارس بوناغة، وأمام عجزٍ تكتيكي وروحٍ غائبة تركت الجماهير في حيرة من أمرها.

دفاعٌ صامد.. ونيرانٌ صديقة:

لقد نجح الكوديم في تسيير المباراة بذكاء، حيث كان اليقظة الدفاعية هي العنوان الأبرز. بوناغة لم يكن مجرد حارس، بل كان “ميزان” الثقة الذي نقل الهدوء لزملائه، وفي المقابل، كان التخبط هو سيد الموقف في الكتيبة الرجاوية. الهدف الذي سُجل “بنيران صديقة” لم يكن مجرد خطأ فني، بل كان تجسيداً لحالة “الارتباك الذهني” وغياب التركيز الذي طبع أداء اللاعبين طوال دقائق اللقاء.

المدرب.. وتساؤلات الكفاءة

تطرح هذه الهزيمة علامات استفهام كبرى حول البصمة التكتيكية للمدرب فادلو دافيدز الذي قاد الفريق  اليوم ليظهر بلا “أنياب”، وبخطوط متباعدة تفتقر للحلول المبتكرة عند مواجهة التكتلات الدفاعية. غياب الحماس والروح القتالية -التي هي “جينات” رجاوية أصيلة- يضع الطاقم التقني في فوهة المدفع؛ فالفوز لا يأتي فقط بالأسماء، بل بالقدرة على شحن اللاعبين وإيجاد التوليفة التي تعيد الهيبة للقميص الأخضر.

بين الوعود والواقع

رغم “اللقاء التواصلي” الذي عقده الرئيس الزيات مؤخراً لبعث رسائل الطمأنينة بعد الفوز على الزمامرة، إلا أن واقع الميدان في مكناس جاء ليرسم صورة مغايرة تماماً. الجماهير التي تحلم بالصحوة الإفريقية والعودة لمنصات التتويج الوطنية، رأت فريقاً “شاحباً” يفتقر للشخصية القيادية داخل المستطيل الأخضر.

الرجاء يحتاج إلى وقفة حازمة مع الذات. العودة إلى السكة الصحيحة تتطلب أكثر من مجرد اجتماعات تواصلية؛ تتطلب إعادة زرع “الروح القتالية” في قلوب اللاعبين، ومراجعة شاملة للنهج التقني الذي يظهر حتى الآن “ضعيفاً” ولا يرقى لطموحات شعب الخضراء. فالنسر الرجاوي لا يرضى إلا بالتحليق عاليا والبحث عن الألقاب.

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

على جنبات الطرق وعلى الأرصفة ومام المساجد تنمو ظاهرة تجوال عشرات بائعي منتجات ومشتقات الحليب القصيرة الاجل دون مراعاة أسس الوقاية و السلامة الصحية للمنتوج الدي يتعرض لأشعة الشمس المباشرة و للهواء الملوث بالدخان المنبعث من السيارات وغيرها على طول اليوم.بحيت نجد أن البائع لا يتوفر لديه أي شكل من أشكال السلامة العامة والشروط القانونية أو الصحية التي تخول له بيع هده المادة سريعة العطب كمشتقات الحليب التي تتطلب ظروفا جوية خاصة لضمان عدم فسادها وتلفهاوتجدهم يمارسون عملهم دون أي رقابة تذكر من الجهات المعنية ماعدا بعض الحملات الموسمية من حين لآخر .والجديد بالدكر ان انتهاء صلاحية المنتوج المباع قد تؤثر على صحة من يقوم بشرائها من المستهلكين وتهدد حياته بالخطر، وقد يكون الاقبال على هده المادة راجع إلى انخفاض سعرها بالمقارنة بأسعار المحلات المتخصصة لبيع منتجات ومشتقات الحليب.ومن هنا تكون المسؤولية ملقات بالدرجة الاولى على عاتق المستهلك الدي قد يتعرض هو وعائلته في اي وقت للتسممبشرائه هده المادة من أماكن مشبوهة وغير مرخصة وتجاهله نوعية السلعة التي يستهلكها من منتجات مجهولة المصدر خالية من بطاقات بيانية تثبت مصدر ونشأة ومكوناتها.لدى نطالب من الجهات المسؤولة بتضافرالجهود لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة على صحة المواطنينكما نطالب مراقبة وضبط الغش في جميع الاماكن مع تطبق قانون 13.83 المتعلق بالزجر عن الغش في البضائع وتشديد العقوبات في حق من يتم ضبطهم بتجاوزات تهدد الامن الاغذائي الذي يعتبر من اهم المرتكزات الصحية.ويبقى دور المجتمع المدني والاعلاماحد ادوات المهمة لارسال رسائل التحسيس والتوجيه والتوعية والتعبئة وترسيخ التقافة الاستهلاكية داخل المجتمع المغربي .

الأخبار الرائجة

على جنبات الطرق وعلى الأرصفة ومام المساجد تنمو ظاهرة تجوال عشرات بائعي منتجات ومشتقات الحليب القصيرة الاجل دون مراعاة أسس الوقاية و السلامة الصحية للمنتوج الدي يتعرض لأشعة الشمس المباشرة و للهواء الملوث بالدخان المنبعث من السيارات وغيرها على طول اليوم.بحيت نجد أن البائع لا يتوفر لديه أي شكل من أشكال السلامة العامة والشروط القانونية أو الصحية التي تخول له بيع هده المادة سريعة العطب كمشتقات الحليب التي تتطلب ظروفا جوية خاصة لضمان عدم فسادها وتلفهاوتجدهم يمارسون عملهم دون أي رقابة تذكر من الجهات المعنية ماعدا بعض الحملات الموسمية من حين لآخر .والجديد بالدكر ان انتهاء صلاحية المنتوج المباع قد تؤثر على صحة من يقوم بشرائها من المستهلكين وتهدد حياته بالخطر، وقد يكون الاقبال على هده المادة راجع إلى انخفاض سعرها بالمقارنة بأسعار المحلات المتخصصة لبيع منتجات ومشتقات الحليب.ومن هنا تكون المسؤولية ملقات بالدرجة الاولى على عاتق المستهلك الدي قد يتعرض هو وعائلته في اي وقت للتسممبشرائه هده المادة من أماكن مشبوهة وغير مرخصة وتجاهله نوعية السلعة التي يستهلكها من منتجات مجهولة المصدر خالية من بطاقات بيانية تثبت مصدر ونشأة ومكوناتها.لدى نطالب من الجهات المسؤولة بتضافرالجهود لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة على صحة المواطنينكما نطالب مراقبة وضبط الغش في جميع الاماكن مع تطبق قانون 13.83 المتعلق بالزجر عن الغش في البضائع وتشديد العقوبات في حق من يتم ضبطهم بتجاوزات تهدد الامن الاغذائي الذي يعتبر من اهم المرتكزات الصحية.ويبقى دور المجتمع المدني والاعلاماحد ادوات المهمة لارسال رسائل التحسيس والتوجيه والتوعية والتعبئة وترسيخ التقافة الاستهلاكية داخل المجتمع المغربي .

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

على جنبات الطرق وعلى الأرصفة ومام المساجد تنمو ظاهرة تجوال عشرات بائعي منتجات ومشتقات الحليب القصيرة الاجل دون مراعاة أسس الوقاية و السلامة الصحية للمنتوج الدي يتعرض لأشعة الشمس المباشرة و للهواء الملوث بالدخان المنبعث من السيارات وغيرها على طول اليوم.بحيت نجد أن البائع لا يتوفر لديه أي شكل من أشكال السلامة العامة والشروط القانونية أو الصحية التي تخول له بيع هده المادة سريعة العطب كمشتقات الحليب التي تتطلب ظروفا جوية خاصة لضمان عدم فسادها وتلفهاوتجدهم يمارسون عملهم دون أي رقابة تذكر من الجهات المعنية ماعدا بعض الحملات الموسمية من حين لآخر .والجديد بالدكر ان انتهاء صلاحية المنتوج المباع قد تؤثر على صحة من يقوم بشرائها من المستهلكين وتهدد حياته بالخطر، وقد يكون الاقبال على هده المادة راجع إلى انخفاض سعرها بالمقارنة بأسعار المحلات المتخصصة لبيع منتجات ومشتقات الحليب.ومن هنا تكون المسؤولية ملقات بالدرجة الاولى على عاتق المستهلك الدي قد يتعرض هو وعائلته في اي وقت للتسممبشرائه هده المادة من أماكن مشبوهة وغير مرخصة وتجاهله نوعية السلعة التي يستهلكها من منتجات مجهولة المصدر خالية من بطاقات بيانية تثبت مصدر ونشأة ومكوناتها.لدى نطالب من الجهات المسؤولة بتضافرالجهود لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة على صحة المواطنينكما نطالب مراقبة وضبط الغش في جميع الاماكن مع تطبق قانون 13.83 المتعلق بالزجر عن الغش في البضائع وتشديد العقوبات في حق من يتم ضبطهم بتجاوزات تهدد الامن الاغذائي الذي يعتبر من اهم المرتكزات الصحية.ويبقى دور المجتمع المدني والاعلاماحد ادوات المهمة لارسال رسائل التحسيس والتوجيه والتوعية والتعبئة وترسيخ التقافة الاستهلاكية داخل المجتمع المغربي .

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes