مواطن نيوز- Mouwatine news
الغريب أن تفرخ بعض المنابر “ظواهر صوتية” تتقن لغة التضليل. حين يتحول من يدعي المهنية في قناة رياضية محترمة إلى بوق للفتنة، “يتقيأ”السموم بدل الحقائق، وجب كشف هذا الزيف أمام الرأي العام.
هذيان نهائي المغرب والسنغال
يخرج علينا اليوم بادعاء بائس مفاده أن الكاف والفيفا لم يعلنا فوز السنغال بالكأس، في محاولة يائسة للعبث بالحقائق. نقول لك: المغرب والسنغال هما من لعبا النهائي، والعالم أجمع شهد على ذلك. إن كنت لا تفهم، فنعلمك أن الأمور حين تُطرح أمام لجنة النزاعات والانضباط، فهي تُبحث بأجندات قانونية وليس بالهراء على صفحات التواصل الإجتماعي .
ذاكرة “أم درمان” لا تنسى
كيف لمن أجج نيران الفتنة في واقعة “أم درمان” الشهيرة، وبنى مجده على الصراع بين الأشقاء حول بطاقة العبور للمونديال بين الجزائر ومصر ، أن يلبس اليوم ثوب المحبة لمصر والسنغال ؟
المغرب ومصر والسنغال أشقاء رغماً عن أنفك، ولا مكان لمنافق يقتات على جراح الماضي ليجمل صورته الحاضرة.
وطنية الشاشات ونفاق الهجرة
إن من يدعي حب وطنه لا يتركه ويهاجر، ثم يكتفي بإلقاء الدروس من وراء البحار دون أن يساهم بمشروع واحد يعين من يدعي حبهم. إذا كنت نزيهاً كما تدعي، فعد وعش في وطنك. ولو كنت تملك شجاعة واحدة، قم باستفتاء لمتابعيك وخيرهم بين العيش في المغرب أو الجزائر، وستصدمك الحقيقة التي تتهرب منها: سيختارون المغرب.
كلمة الفصل
أنت من تزرع الفتنة وتختبئ وراء قناع البراءة، ومصيرك أن تُحشر مع “مسيلمة الكذاب”. ونختم بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ”. وهذا كافٍ في حقك