الأربعاء 4 نونبر 2026
رياضة

لعنة الـ “بانينكا” وسراب الكأس.. هل غدرت الروح الرياضية بـ “أسود الأطلس”؟

salam الإثنين 19 يناير 2026 - 10:05 3 تعليق

​بقلم: جافي محمد أمين

​في ليلةٍ كان من المفترض أن يفك فيها المغرب عقدة النصف قرن، تحول ملعب الأمير مولاي عبد الله إلى مسرح لدراما سريالية لم يكتبها أحد ببراعة أكثر من إبراهيم دياز. ركلة جزاء في الأنفاس الأخيرة، احتجاجات سنغالية، وانسحاب كاد أن ينهي العرس الإفريقي قبل أوانه، ثم العودة بـ “وساطة” ماني، لينتهي المشهد بكرة ضعيفة في يد ميندي، طرحت ألف علامة استفهام: هل كان دياز ضحية سوء تقدير، أم ضحية ميثاق شرف “خفي” أعاد السنغال للملعب مقابل إهدار الركلة؟

​خطيئة الركراكي.. عندما تسقط الحسابات

​بعيدًا عن لغز ركلة الجزاء، تبرز مسؤولية وليد الركراكي في إدارة المشهد الفني. كيف يمكن لمدرب بمستوى “عالمي” أن يقع في فخ استنفاد التغييرات مع لاعبين عائدين من الإصابة؟ دخول “إيغامان” وخروجه مصابًا ترك المنتخب يواجه “أسود التيرانجا” بعشرة لاعبين في وقت لا يرحم. إن استدعاء لاعبين يعانون جسديًا لنهائي قاري هو مقامرة خسرها الركراكي، وأدّى ثمنها الجمهور المغربي الذي رأى “السراب” يقترب ثم يختفي في أدغال إفريقيا مجددًا.

​تكتيك أم مؤامرة رياضية؟

​لا يمكن إغفال دور “الثعلب” كلود لوروا وخلف الستار مع ساديو ماني؛ فعودة السنغال للملعب لم تكن مجرد روح رياضية، بل بدت وكأنها مرتبطة بهدوء ما قبل العاصفة. دياز، نجم ريال مدريد المعتاد على ضغوط “البيرنابيو”، لم ينفذ الركلة برعونة مهاجم هاوٍ، بل نفذها ببرود أثار الريبة، ليفتح الباب أمام هدف بابا جايي الصاروخي الذي بخر أحلامنا في عقر دارنا.

التعليقات

أضف تعليقك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.