الأسود في اختبار “النسور”: هل يُعبّد غياب “نديدي” طريق المغرب نحو النهائي؟

Table of Content

بقلم: جافي محمد أمين

​بخطى ثابتة وروح استمدت عنفوانها من ملحمة “قطر 2022″، يجد المنتخب الوطني المغربي نفسه اليوم على أعتاب كتابة تاريخ جديد في القارة السمراء. المواجهة المرتقبة يوم الأربعاء القادم أمام “نسور نيجيريا” في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، ليست مجرد مباراة كرة قدم، بل هي “معركة تكسير عظام” تكتيكية تتطلب الكثير من الذكاء والتركيز.

ضربة موجعة للنسور.. غياب صمام الأمان

​تلقى المنتخب النيجيري ضربة قوية بتأكد غياب نجم خط وسطه، ويلفريد نديدي، عن الموقعة الكبرى. نديدي، الذي يُعد المحرك الأساسي لعمليات النسور، سيغيب رسمياً بداعي الإيقاف بعد تراكم البطاقات الصفراء، إثر إنذاره في لقاءي موزمبيق والجزائر. هذا الغياب سيترك فجوة واضحة في “ترومبيل” الدفاع النيجيري، وهو ما يجب على الأسود استغلاله بذكاء للسيطرة على معركة وسط الميدان.

الحذر مطلوب.. فخ “البطاقات” يهدد الثلاثي المغربي

​في المقابل، يدخل المنتخب المغربي اللقاء بعبء “الإنذارات” الذي يثقل كاهل ثلاثة من ركائزه الأساسية. إسماعيل صيباري، سفيان رحيمي، وبلال الخنوس، مطالبون بخوض “مباراة العمر” بحذر شديد؛ فالحصول على بطاقة صفراء يعني غيابهم عن النهائي الحلم في حال التأهل. هي معادلة صعبة: كيف تلعب بحدة بدنية عالية دون السقوط في فخ الإيقاف؟

ليست صدفة.. بل استمرارية لمنطق “العالمية”

​إن عبورنا إلى نصف نهائي القارة السمراء لم يكن يوماً ضربة حظ أو وليد صدفة، بل هو نتاج عمل قاعدي متواصل واحترافية عالية بدأت تظهر ثمارها منذ مونديال قطر. نحن اليوم مطالبون بإثبات أن “شخصية البطل” التي اكتسبها الأسود ليست مؤقتة، وأن الزئير المغربي قادر على ترويض نسور القارة للوصول إلى منصة التتويج.

​على وليد الركراكي وكتيبته التعامل مع اللقاء بذكاء “الشطرنج”؛ استغلال غياب نديدي للضغط هجومياً، مع الحفاظ على هدوء الأعصاب لتفادي خسارة أي قطعة أساسية في الموقعة الختامية

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes