مواطن نيوز//عثمان حبيب الدين
يثير تدخل رئيسة إحدى الجمعيات القادمة من خارج إقليم اليوسفية جدلاً واسعاً، بعدما اختارت الخوض في الشأن الداخلي لإحدى جماعات الإقليم، عبر تصريحات وُصفت بالتحريضية تجاه بعض المواطنين والأصوات الحرة.
المثير للاستغراب، بحسب متتبعين للشأن المحلي، هو أن مثل هذه التدخلات لا تضيف أي قيمة للمشهد التنموي، بل على العكس، تفتح الباب أمام تأويلات وتساؤلات حول خلفياتها وأهدافها فالمواطنون كانوا ينتظرون مبادرات ملموسة تساهم في تحسين أوضاعهم، بدل الدخول في سجالات تُغذي التوتر وتُبعد العمل الجمعوي عن مساره الطبيعي القائم على خدمة الساكنة.
ويرى متابعون أن مثل هذه التصرفات لن تُسكت الأصوات الحرة، بل قد تساهم في كشف مزيد من الحقائق التي يحاول البعض طمسها فالتاريخ يُثبت أن محاولات التضييق أو التحريض لا تثمر سوى نتائج عكسية، وتُقوي إرادة الساكنة في الدفاع عن حقوقها ومصالحها المشروعة.
ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: ما الدوافع الحقيقية وراء إقحام رئيسة جمعية أجنبية عن الإقليم في قضايا محلية خالصة؟ وهل الهدف هو خدمة الساكنة فعلاً، أم تصفية حسابات تحت غطاء العمل الجمعوي؟