مواطن نيوز//ميلود الصوفي
تزامناً مع الدخول المدرسي للموسم 2025/2026، تعيش دائرة تحناوت بإقليم الحوز أزمة متفاقمة في قطاع النقل المدرسي، بعدما تبين فشل المجلس الإقليمي في تدبير هذا الملف الحساس الذي يدخل ضمن اختصاصاته. وقد زاد الوضع تأزماً بعد طرح فكرة فسخ اتفاقيات التسيير المبرمة مع جمعيات النقل المدرسي، والاتجاه نحو تأسيس فدرالية على مستوى الدائرة لتولي مهمة التدبير.
ويعاني القطاع من عدة إكراهات، أبرزها الاكتظاظ المتزايد نتيجة الإقبال الكبير على خدمات النقل المدرسي، إلى جانب النقص الحاد في عدد الحافلات وتدهور الحالة الميكانيكية لأغلبها، فضلاً عن ضعف الدعم المالي المخصص من طرف المجلس الإقليمي لكل حافلة، وهو ما جعل الأسر والتلاميذ في وضعية حرجة تهدد باستفحال ظاهرة الهدر المدرسي.
وفي هذا السياق، ناشدت جمعية اتحاد أغواطيم الشمالي للتنمية كافة المسؤولين، وفي مقدمتهم:
- والي جهة مراكش آسفي
- رئيس جهة مراكش آسفي
- عامل صاحب الجلالة على إقليم الحوز
- رئيس المجلس الإقليمي للحوز
- رئيس دائرة تحناوت
- رئيس جماعة أغواطيم
بضرورة التدخل العاجل من أجل:
تنفيذ التوجيهات الملكية السامية التي ما فتئ جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده يؤكد عليها في خطاباته، والمتعلقة بدعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، خصوصاً في الوسط القروي.
توفير حافلات جديدة للنقل المدرسي داخل تراب جماعة أغواطيم بما يضمن نقل التلاميذ في ظروف لائقة.
إعادة النظر في قرار فسخ الاتفاقيات مع الجمعيات، ودراسة سبل بديلة أكثر نجاعة لضمان استمرارية هذه الخدمة الاجتماعية الحيوية.
مراجعة قيمة الدعم المالي المخصص لحافلات النقل المدرسي، بما يتناسب مع حجم الأعباء والتكاليف الحقيقية.
ويؤكد المتتبعون للشأن المحلي أن معالجة هذا الملف أصبحت أولوية قصوى، خاصة وأن النقل المدرسي يمثل ركيزة أساسية لضمان تكافؤ الفرص التعليمية بين أبناء العالم القروي والحضري.
