إطلاق النسخة الثالثة من الجوائز المغربية للابتكار الاجتماعي MSIA 2025

Table of Content

مواطن نيوز//


أعلنت مؤسسة عبد القادر بن صالح، بتعاون مع عدد من الشركاء من ضمنهم جمعية Entrelles Entrepreneures Souss Massa، عن إطلاق النسخة الثالثة من الجوائز المغربية للابتكار الاجتماعي (MSIA) لسنة 2025، وذلك في إطار التزامها المستمر بتعزيز روح الابتكار وتحفيز المبادرات المجتمعية ذات التأثير الإيجابي على المجتمع المغربي.

تهدف هذه الجوائز السنوية، التي أُطلقت لأول مرة سنة 2023، إلى تتويج الحلول المبتكرة ذات الأثر الاجتماعي القوي والتي أثبتت نجاعتها في التصدي لمجموعة من التحديات المجتمعية البارزة التي يعرفها المغرب. وتشمل هذه التحديات مجالات متنوعة من قبيل التعليم، الصحة، الإدماج الاجتماعي، البيئة، الثقافة، والرقمنة.

وتفتح المبادرة أبوابها أمام جمعيات المجتمع المدني، التعاونيات، المؤسسات العمومية، والشركات الخاصة التي تشتغل في مجال الابتكار الاجتماعي وتسعى لإحداث فرق ملموس على مستوى مجتمعاتها المحلية والجهوية.

وفي هذا السياق، دعت جمعية Entrelles Entrepreneures Souss Massa، بصفتها شريكًا في تعبئة المشاركة الجهوية، مختلف وسائل الإعلام إلى نشر البيان الصحفي وتعميمه للمساهمة في تحفيز مشاركة أوسع للفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين، وتوسيع دائرة الوعي بأهمية الابتكار الاجتماعي كرافعة للتنمية المستدامة.

للمزيد من المعلومات حول كيفية المشاركة أو للتواصل الإعلامي، يمكن الاتصال بمسؤولة المشروع السيدة خولة يعكوبي عبر الهاتف على الرقم: 0668809406 أو عبر البريد الإلكتروني: khaoula.yagoubi@holmarcom.com. كما يمكن زيارة الموقع الرسمي للمبادرة عبر الرابط: https://fondation-bensalah.ma/msia/.

عن الجوائز المغربية للابتكار الاجتماعي (MSIA):
تعد هذه الجوائز مبادرة وطنية رائدة تهدف إلى دعم وتقدير الحلول المبتكرة التي تسعى إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز التضامن والمواطنة الفعالة داخل المجتمع المغربي.


مواطن نيوز

http://localhost/mnwp

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

على جنبات الطرق وعلى الأرصفة ومام المساجد تنمو ظاهرة تجوال عشرات بائعي منتجات ومشتقات الحليب القصيرة الاجل دون مراعاة أسس الوقاية و السلامة الصحية للمنتوج الدي يتعرض لأشعة الشمس المباشرة و للهواء الملوث بالدخان المنبعث من السيارات وغيرها على طول اليوم.بحيت نجد أن البائع لا يتوفر لديه أي شكل من أشكال السلامة العامة والشروط القانونية أو الصحية التي تخول له بيع هده المادة سريعة العطب كمشتقات الحليب التي تتطلب ظروفا جوية خاصة لضمان عدم فسادها وتلفهاوتجدهم يمارسون عملهم دون أي رقابة تذكر من الجهات المعنية ماعدا بعض الحملات الموسمية من حين لآخر .والجديد بالدكر ان انتهاء صلاحية المنتوج المباع قد تؤثر على صحة من يقوم بشرائها من المستهلكين وتهدد حياته بالخطر، وقد يكون الاقبال على هده المادة راجع إلى انخفاض سعرها بالمقارنة بأسعار المحلات المتخصصة لبيع منتجات ومشتقات الحليب.ومن هنا تكون المسؤولية ملقات بالدرجة الاولى على عاتق المستهلك الدي قد يتعرض هو وعائلته في اي وقت للتسممبشرائه هده المادة من أماكن مشبوهة وغير مرخصة وتجاهله نوعية السلعة التي يستهلكها من منتجات مجهولة المصدر خالية من بطاقات بيانية تثبت مصدر ونشأة ومكوناتها.لدى نطالب من الجهات المسؤولة بتضافرالجهود لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة على صحة المواطنينكما نطالب مراقبة وضبط الغش في جميع الاماكن مع تطبق قانون 13.83 المتعلق بالزجر عن الغش في البضائع وتشديد العقوبات في حق من يتم ضبطهم بتجاوزات تهدد الامن الاغذائي الذي يعتبر من اهم المرتكزات الصحية.ويبقى دور المجتمع المدني والاعلاماحد ادوات المهمة لارسال رسائل التحسيس والتوجيه والتوعية والتعبئة وترسيخ التقافة الاستهلاكية داخل المجتمع المغربي .

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes