اقليم شيشاوة…قريباً افتتاح قنطرة “امي الخنك” بجماعة إمنتانوت بعد إعادة تأهيلها لفك العزلة وتسهيل التنقل

Table of Content

مواطن نيوز//عثمان حبيب الدين

من المرتقب أن تعرف جماعة إمنتانوت، التابعة لإقليم شيشاوة، خلال الأيام القليلة المقبلة، افتتاح قنطرة “امي الخنك” بعد الانتهاء من أشغال إعادة إصلاحها وتأهيلها بشكل كامل، في خطوة تروم فك العزلة عن المركز التجاري للمدينة وتيسير حركة المرور.

ويأتي هذا المشروع الحيوي في سياق الجهود التي تبذلها الجماعة الترابية لإمنتانوت من أجل تطوير بنيتها التحتية وتعزيز شبكتها الطرقية، حيث تعتبر قنطرة “امي الخنك” من الممرات الأساسية التي تربط عدداً من الأحياء والمرافق بالمركز الحضري، ما يجعل إعادة فتحها حدثاً ذا أهمية كبرى على المستويين الاجتماعي والاقتصادي.

وفي هذا الإطار، قام السيد عبد الإله عمارة، رئيس جماعة إمنتانوت، بزيارة ميدانية تفقدية للاطلاع عن كثب على وتيرة الأشغال النهائية التي تشرف على الانتهاء، حيث لم يتبق سوى بعض اللمسات التقنية البسيطة قبل أن تفتح القنطرة في وجه حركة السير.

وقد استبشرت ساكنة المدينة بهذا المشروع، معبرين عن ارتياحهم لقرب افتتاح القنطرة، ومؤكدين على أهمية هذه البنية التحتية في تخفيف الضغط وتسهيل ولوج الخدمات الأساسية.

ويأتي هذا الإنجاز ضمن برنامج أشمل تعمل الجماعة على تنفيذه، يشمل تحسين البنية التحتية، تأهيل المحاور الطرقية، وتوفير مرافق حديثة تستجيب لحاجيات السكان وتواكب النمو الحضري الذي تعرفه إمنتانوت.

عثمان حبيب الدين

http://othmane

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

على جنبات الطرق وعلى الأرصفة ومام المساجد تنمو ظاهرة تجوال عشرات بائعي منتجات ومشتقات الحليب القصيرة الاجل دون مراعاة أسس الوقاية و السلامة الصحية للمنتوج الدي يتعرض لأشعة الشمس المباشرة و للهواء الملوث بالدخان المنبعث من السيارات وغيرها على طول اليوم.بحيت نجد أن البائع لا يتوفر لديه أي شكل من أشكال السلامة العامة والشروط القانونية أو الصحية التي تخول له بيع هده المادة سريعة العطب كمشتقات الحليب التي تتطلب ظروفا جوية خاصة لضمان عدم فسادها وتلفهاوتجدهم يمارسون عملهم دون أي رقابة تذكر من الجهات المعنية ماعدا بعض الحملات الموسمية من حين لآخر .والجديد بالدكر ان انتهاء صلاحية المنتوج المباع قد تؤثر على صحة من يقوم بشرائها من المستهلكين وتهدد حياته بالخطر، وقد يكون الاقبال على هده المادة راجع إلى انخفاض سعرها بالمقارنة بأسعار المحلات المتخصصة لبيع منتجات ومشتقات الحليب.ومن هنا تكون المسؤولية ملقات بالدرجة الاولى على عاتق المستهلك الدي قد يتعرض هو وعائلته في اي وقت للتسممبشرائه هده المادة من أماكن مشبوهة وغير مرخصة وتجاهله نوعية السلعة التي يستهلكها من منتجات مجهولة المصدر خالية من بطاقات بيانية تثبت مصدر ونشأة ومكوناتها.لدى نطالب من الجهات المسؤولة بتضافرالجهود لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة على صحة المواطنينكما نطالب مراقبة وضبط الغش في جميع الاماكن مع تطبق قانون 13.83 المتعلق بالزجر عن الغش في البضائع وتشديد العقوبات في حق من يتم ضبطهم بتجاوزات تهدد الامن الاغذائي الذي يعتبر من اهم المرتكزات الصحية.ويبقى دور المجتمع المدني والاعلاماحد ادوات المهمة لارسال رسائل التحسيس والتوجيه والتوعية والتعبئة وترسيخ التقافة الاستهلاكية داخل المجتمع المغربي .

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes