مواطن نيوز//عثمان حبيب الدين
يستعد الشاب حاتم اعمارة لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة عن دائرة شيشاوة، حاملاً ألوان حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، رمز الوردة، في خطوة تحظى بمتابعة واهتمام لافتين على مستوى عدد من الجماعات التابعة للإقليم.
ويأتي دخول حاتم اعمارة إلى المعترك الانتخابي في سياق يرتبط، في جزء منه، بالإرث الذي تركه والده الراحل، بإذن الله، الحاج لعمارة اعمارة، البرلماني السابق عن دائرة شيشاوة، والذي ارتبط اسمه، خلال مساره، بمجموعة من المبادرات والأعمال التي ما تزال حاضرة في ذاكرة عدد من أبناء المنطقة.
فالحاج لعمارة اعمارة ترك وراءه رصيداً من الحضور والعمل الميداني، من خلال مساهمته في عدد من القضايا والمبادرات التي همّت مجالات مختلفة، وهو ما يجعل اسم عائلة اعمارة حاضراً في المشهد المحلي، ويمنح ترشح نجله حاتم بعداً خاصاً لدى العديد من المتابعين.
غير أن حاتم اعمارة، وفق ما يبرز من حضوره وتواصله مع مختلف الفئات، يسعى إلى تقديم نفسه كفاعل سياسي شاب يمتلك رؤيته الخاصة وطموحه لخدمة المنطقة، بعيداً عن الاكتفاء بالاستناد إلى إرث العائلة.
ويُعرف حاتم اعمارة، بحسب متابعيه ومعارفه، بالجدية والانضباط والحرص على التواصل المستمر مع المواطنين، مع الانفتاح على مختلف الفئات دون تمييز، وهي مؤهلات يرى فيها داعموه عناصر أساسية لخوض تجربة سياسية ومسؤولية تمثيلية تتطلب القرب من المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم.
وتتجه الأنظار، خلال المرحلة المقبلة، إلى طبيعة الحضور الذي سيبنيه حاتم اعمارة داخل مختلف جماعات إقليم شيشاوة، ومدى قدرته على تحويل رصيده الاجتماعي والتواصلي إلى مشروع سياسي واضح، يجيب عن انتظارات الساكنة ويطرح تصورات عملية لقضايا التنمية المحلية.
وبين إرث الأب الراحل وتجربة الابن وطموح جيل جديد، يبدو أن حاتم اعمارة اختار دخول غمار المنافسة تحت راية الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، واضعاً نفسه أمام اختبار سياسي حقيقي، عنوانه الأبرز: القرب من المواطنين، التواصل، والعمل من أجل المنطقة.
ويبقى الحكم النهائي، كما هو الحال في كل استحقاق انتخابي، بيد الناخبين، الذين ستؤول إليهم مسؤولية اختيار من يرونه الأقدر على تمثيلهم والدفاع عن قضايا إقليم شيشاوة داخل المؤسسة التشريعية.

