بقلم: محمد أمين جافي.
مع اقتراب موعد انطلاق البطولة الوطنية لكرة السلة للقسم الممتاز الذي حدده المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة في 3 من أكتوبر”، تجد الأندية نفسها في سباق مع الزمن وسط هواجس وتساؤلات مشروعة تؤرق المشهد الرياضي ؟
فإلى جانب الترقب الذي تفرض الوضعية الإدارية لبعض الأندية مثل ليكسوس العرائش، شباب الوطية طانطان، تفاحة ميدلت، والفريق الحسيمي للذكور، إضافة إلى وضعية فرق الإناث وعلى رأسها إرثري الناظور!
تبرز إشكالية برمجة الجموع العامة السنوية لكل من الأندية والعصب الجهوية والجامعة؟في ظل عدم استكمال بعض منافسات الموسم الماضي بالكامل.
هذا التأخر يضع الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة أمام امتحان حقيقي لتحديد آجال دقيقة وواضحة تتيح للفرق تسوية وضعيتها القانونية وعقد جموعها لتقديم التقرير الأدبي والمالي، قبل إعلان الجامعة عن موعد جمعها العام السنوي 2026/2025 وتقديم التقرير الأدبي والمالي!
إن تجاوز هذه التحديات التنظيمية الملحة يتطلب تواصلا شفافا ومؤسساتيا يعبر عنه بلاغ رسمي يقطع الإشاعات ويرسم خارطة طريق واضحة المعالم للموسم الرياضي الجديد 2026/2027
والأهم من ذلك، هو ضرورة إشراك الجسم الصحفي والإعلامي وعدم تهميشه، لكونه الشريك الأساسي في مواكبة الأحداث ونقل الحقيقة بموضوعية، ولضمان ترسيخ قيم الشفافية والمصداقية التي تخدم مصلحة كرة السلة الوطنية وتعيد الاعوضاع إلى مسارها الصحيح.