Zineb Rimi, jugadora internacional de baloncesto: El deporte como mensaje humanitario sin fronteras.
بقلم : محمد أمين جافي Mohamed Amine Jafi
تُعد زينب الريمي المنفلوطي، ابنة درب السلطان ونجمة المنتخب المغربي لكرة السلة سابقاً، نموذجاً ملهماً للرياضية التي تجاوزت حدود الملاعب لتصنع تغييراً مجتمعياً ملموساً.
بصفتها لاعبة ارتكاز سابقة ساهمت في تحقيق نتائج مشرفة للمنتخب الوطني في البطولة الأفريقية والألعاب الفرنكوفونية وألعاب البحر الأبيض المتوسط، لم تكتفِ زينب بمسيرتها الاحترافية، بل حولت شغفها باللعبة إلى مشروع تربوي وإنساني متكامل في إسبانيا منذ أكثر من أربعة عشر عاماً.
أسست زينب “مدرسة زينب باسكيت” و”جمعية سوسيال باسكيت”، لترسخ من خلالهما قيم الانضباط والمساواة والتعايش بين مئات الأطفال والشباب.
وإلى جانب نشاطها الرياضي، تبرز بصمتها الإنسانية عبر تعاونها المستمر منذ عقدين مع الصليب الأحمر، ومبادراتها التضامنية التي تترجم قيم المحبة في دعم الأسر الهشة وإغاثة المتضررين من الأزمات الإنسانية.
وتتويجاً لتجربتها الغنية، وثقت مسيرتها في كتاب “ما وراء اللعبة”، الذي يحمل رسائل الأمل وتجاوز الصعاب، مؤكدة أن النجاح الحقيقي لا يقاس بالميداليات، بل بالأثر الإيجابي الذي نتركه في حياة الآخرين.
ونظرا لكل ما قدمت نود الإلتفاتة ولو عربون مودة من الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة نعيد بصيص الأمل اللاعبة النجمة زينب وباقي زميلاتها بالمنتخب.
Zineb Rimi, exjugadora de la selección nacional de baloncesto de Marruecos y referente del mítico equipo que brilló en el campeonato africano y en los Juegos Mediterráneos, es un modelo inspirador que ha trascendido las canchas para generar un cambio social tangible.
Tras una brillante carrera como pívot, Rimi ha convertido su pasión en un proyecto educativo y humanitario en España durante más de catorce años.
A través de su escuela y la Asociación Social Basket, ha inculcado valores de disciplina, igualdad y convivencia a cientos de jóvenes.
Su compromiso humano se extiende más allá del deporte, destacando su labor de dos décadas como voluntaria en la Cruz Roja y sus iniciativas solidarias en apoyo a familias vulnerables y víctimas de crisis humanitarias.
Con la publicación de su libro “Más allá del juego”, Zineb comparte un mensaje de superación y esperanza, demostrando que el verdadero éxito no se mide en medallas, sino en la huella positiva que dejamos en la vida de los demás.