بقلم محمد أمين جافي.
يستحق فريقا رجاء درب السلطان والنادي القنيطري لكرة السلة وقفة إجلال وتقدير لما يمثلانه من ثقل رياضي بجهتي الدار البيضاء سطات والرباط سلا القنيطرة.
هذا الصمود لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بفضل إرادة صلبة في ظل غياب أي دعم مالي من الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة أو الجهات المعنية حتى هذه اللحظة.
لقد نجح الفريقان في تحقيق نتائج تصاعدية بفضل التسيير الرشيد لرئيسيهما المثقفين اللذين سخرا مالهما الخاص وأدارا الموسم بكفاءة عالية إلى جانب مكتبيهما ولاعبين حملوا على عاتقهم المسؤولية وتحقيق المبتغى .
ويجمع بين الطرفين قاسم مشترك يتجاوز الجغرافيا، وهو اللون الأخضر الذي يعتز به أبناء درب السلطان والقنيطرة على حد سواء.
تتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى قاعة ابن رشد التي ستحتضن مواجهة تعد بالكثير من الندية والتشويق اظفر بدرع البطولة .
وفي ظل هذه التنافسية، تظل الدعوة قائمة للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة للقيام بالتفاتة مادية محترمة تليق بحجم صمود الفريقين، خاصة مع تعنت البرمجة الذي أرهق أبناء درب السلطان بسفريات خيالية، في وقت حظيت فيه فرق أخرى بمعاملة مغايرة تفتقر لأدنى معايير الإنصاف.