العنوان: المنتخب الوطني لكرة السلة: أي مستقبل للبيب الحمراني وأحمد قجاج بعد اللقب الإفريقي؟

Table of Content

​بقلم: محمد أمين جافي.

​يضع المشهد الراهن للمنتخب الوطني لكرة السلة تساؤلات جوهرية حول مصير الإدارة التقنية بقيادة لبيب الحمراني ومساعده أحمد قجاج، وذلك بعد إنجاز التتويج باللقب الإفريقي.

إن حالة الجمود التي تشهدها الساحة، والمتمثلة في غياب أي تربصات أو معسكرات إعدادية، سواء للمنتخب الأول أو منتخب المحليين، تثير قلقاً مشروعاً حول مدى وجود استراتيجية عمل واضحة تضمن الاستمرارية والنهوض باللعبة، أم أننا أمام مرحلة من الفراغ التخطيطي.

​إن غياب العمل القاعدي المستدام والاعتماد على الاستجابة الظرفية كلما اقتربت الاستحقاقات، يطرح إشكالية هيكلية تتجاوز الأسماء إلى جوهر المنهج المتبع.

فهل نحن بصدد انتظار اقتراب المواعيد الحاسمة لاستدعاء اللاعبين دون إعداد مسبق، أم أن هناك رؤية تقنية تعمل في الخفاء؟

إن المسؤولية في حسم هذا الملف وتوضيح المسار التقني تقع بالدرجة الأولى على عاتق رئيس اللجنة التقنية والمدير التقني الإسباني، اللذين يمتلكان مفاتيح الإجابة عن مستقبل الإدارة التقنية وما إذا كانت المرحلة تستدعي نفساً جديداً أو مراجعة جذرية لأسلوب العمل.

​إن كرة السلة الوطنية تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى استراتيجية استباقية بعيدة عن منطق الانتظار والارتجال، ليظل التساؤل قائماً وموجهاً لأصحاب القرار حول الخطوات القادمة التي ستحدد ملامح الحفاظ على المكتسبات أو بناء قاعدة صلبة للمستقبل.

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes