نزار المصباحي: قامة تقنية مغربية يعانق الألقاب أينما حل وارتحل وقيادة مستحقة المنتخب لأقل من 18 عشر سنة لكرة السلة إناث.

Table of Content

​بقلم: جافي محمد أمين

​يعد نزار المصباحي أحد المدربين الذين بصموا مسارهم الرياضي بحنكة تدبيرية رزينة، مقرونة بإتقان تام للغات الأجنبية، مما جعله اسماً طموحاً يضج بسجل حافل بالألقاب والإنجازات.

ابن مدينة طنجة، أو “البوغاز” كما يحلو لمحبيها تسميتها، لم يكن مساره وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسيرة غنية بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي.

​لقد أثبت المصباحي كفاءته العالية كمدرب وطني من خلال قيادته للمنتخبات الوطنية للفئات السنية، حيث توجت إطلالته مع المنتخب الوطني في بطولة أفريقيا للأمم تحت 18 سنة بجنوب أفريقيا بتحقيق مركز رابع مشرف، وهو إنجاز يندرج ضمن أهدافه الرامية للارتقاء بكرة السلة الوطنية.

إن إسناد مهمة تدريب المنتخبات الوطنية إليه يعد اعترافاً مستحقاً بخبراته، خاصة وأنه يحمل في جعبته تكويناً أكاديمياً رفيعاً كخريج لمركز مولاي رشيد ومؤطر معتمد من الاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA) وخبير كرة السلة معتمد من (FIBA).

​تتسم مسيرة المصباحي بالتنوع والعمق، حيث جمع بين تدريب أندية عريقة مثل اتحاد طنجة، والتدريب على مستوى المنتخبات الوطنية، بالإضافة إلى عمله كمكون للمدربين بالجامعة الملكية المغربية لكرة السلة ومسؤول عن قطب تكوين المدربين بالإدارة التقنية الوطنية.

هذا المسار الحافل، الذي تخللته ألقاب البطولة الوطنية مع نادي اتحاد طنجة وكأوس العرش وجوائز أفضل مدرب في السنة، جعله محط أنظار العديد من الجامعات والأندية الدولية الرائدة التي سعت للاستفادة من خدماته، إلا أن حبه لبلده ظل بوصلته الثابتة، مما يجعله مفخرة مغربية بامتياز ومثلاً يحتذى به في التفاني والاحترافية.

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes