حسن فرزوز … مهندس الألقاب بالكوكب المراكشي ورهان المرحلة لإنقاذ منتخب كرة السلة النسوية!

Table of Content

بقلم: محمد أمين جافي.

ليس من قبيل الصدفة أن يقترن اسم حسن فرزوز بمنصات التتويج، فبصمته التي قادت الكوكب المراكشي لانتزاع كأس العرش للإناث هذا الموسم أيضا ، لم تكن مجرد عودة عابرة، بل تأكيداً على مدرسة تدريبية تمتلك من الحنكة والقدرة على قراءة أدق تفاصيل المواجهات ما يجعلها علامة مسجلة في هذه المسابقة الغالية.

إن النجاح المتكرر لفرزوز يضعه في خانة الذين يزاوجون بين الفكر التكتيكي العميق والقدرة على التأطير.

وأمام هذا “الاستثناء” في عالم كرة السلة النسوية، يبرز تساؤل جوهري يفرض نفسه على أصحاب القرار: ألم يحن الوقت للاستفادة من هذه الكفاءة الوطنية الميدانية؟

إن دمج خبرة حسن فزوز ضمن طاقم المنتخب الوطني إلى جانب المدرب بوقطيبة، قد يشكل رافعة حقيقية لتحويل التراكمات الفردية والأندية إلى مشروع وطني طموح.

فالمرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود لضخ دماء جديدة وتطوير مستوى اللعبة، وحين تجتمع الخبرة الميدانية مع الرؤية التدريبية المتجددة، فإننا نضع كرة السلة النسوية على المسار الصحيح نحو الإشعاع القاري والدولي.

إنها ليست دعوة للمطالبة بإنصاف مدرب أثبت كفاءته فحسب، بل هي نداء لاستثمار “عقل مدبر” يمتلك مفاتيح التغيير الحقيقي.

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes