بقلم : محمد أمين جافي.
تخلد المملكة المغربية في 18 من ماي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وهو الورش الملكي الرائد الذي أسس له صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في مثل هذا اليوم من سنة 2005.
وتشكل هذه المناسبة محطة بارزة لاستحضار الرؤية الملكية المتبصرة التي جعلت من كرامة المواطن، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتحقيق الاندماج الاقتصادي، ركائز أساسية لبناء مغرب الغد وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة.
لقد جسد هذا الورش المفتوح على مدى عقدين من الزمن نموذجاً فريداً في مواكبة التحولات والاستجابة للتحديات التنموية، من خلال مراحل متكاملة ركزت على النهوض بالطفولة المبكرة، ودعم ريادة الأعمال لدى الشباب، ومواكبة الفئات في وضعية هشاشة.
واليوم، يتجدد الالتزام الجماعي بمواصلة هذه الدينامية الحيوية وتعبئة كافة الجهود لتنزيل الرؤية الحكيمة لجلالة الملك، بما يتوافق مع التوجهات الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد، تطلعاً لتحقيق التنمية المستدامة، والعيش الكريم، والازدهار لكافة أبناء الشعب المغربي.