محمد أمين زرياط والاستثمار الرياضي بالمغرب: هل تستفيد جامعة كرة السلة من كفاءات الإدماج الرياضي؟

Table of Content

​بقلم: محمد أمين جافي.

​تظل كرة السلة المغربية في بحث مستمر عن هويتها وعن خارطة طريق واضحة المعالم للارتقاء بالفئات السنية، والتي تشكل النواة الأساسية لأي إقلاع رياضي حقيقي.

وفي خضم هذا البحث، يطرح المتابع للمشهد الرياضي تساؤلات مشروعة حول غياب التنسيق والاستعانة بخبرات وطنية أبانت عن نجاح باهر في الميدان، وامتلكت القدرة على تحويل شغف البرتقالية إلى رافعة حقيقية للتنمية البشرية والإدماج الاجتماعي.

​إن مسار المقاول الاجتماعي واللاعب الدولي السابق محمد أمين زرياط يمثل نموذجاً حياً للكفاءة التي نمت وترعرعت في أحضان كرة السلة، واستطاعت بفضل رؤية أكاديمية وميدانية متفردة أن تفتح آفاقاً رحبة لآلاف الشباب والنساء.

من خلال تأسيسه لمنظمة “تيبو أفريكا” ونجاحه في تأطير مئات الأطفال على مدار السنة، قدم زرياط دليلاً قاطعاً على أن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل هي أداة لصناعة قادة الغد وإدماجهم في سوق الشغل عن طريق الرياضة.

هذا النجاح المستدام والممتد لسنوات، والذي حظي باعتراف دولي رفيع، يضعنا أمام مفارقة غريبة حول عدم استثمار هذه الطاقة الإيجابية وهذه الخبرة الهيكلية ضمن طاقم الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة.

​إن الجلوس مع هذه القامات الرياضية والاستفادة من تجاربها الناجحة أصبح ضرورة ملحة وليس مجرد خيار.

فالجامعة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بحاجة إلى دمج المقاربات الاجتماعية والتنموية في خططها التقنية، والاستعانة برواد الأعمال الرياضيين الذين يملكون مفاتيح التغيير، لضمان بناء مستقبل مشرق للكرة البرتقالية الوطنية انطلاقاً من القواعد.

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes