بقلم: محمد أمين جافي.
تستحق التجربة التقنية التي تخوضها عصبة الرباط سلا القنيطرة لكرة السلة أن توصف بالنموذجية.
فهي ليست مجرد تجمعات عابرة، بل هي حراك رياضي عميق يترجم رؤية استراتيجية يقودها السيد عبد الرؤوف بنطالب بذكاء وتفانٍ.
لقد استطاعت العصبة أن تحول ملاعبها خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 10 ماي إلى مختبرات لصناعة نجوم الغد، معتمدة في ذلك على ترسانة من الخبرات الوطنية والدولية الوازنة التي منحت لهذه التجمعات طابعاً احترافياً فريداً.
وقد تميز هذا البرنامج المكثف طيلة العطلة المدرسية بتنظيم تجمعات تقنية وانتقائية لجميع فئات المنتخبات الجهوية ذكوراً وإناثاً، حيث جرى تفعيل برامج علمية دقيقة لتسهيل عملية الانتقاء وتتبع اللاعبين والمدربين، مع تنسيق محكم لتوفير القاعات والتجهيزات والجوانب اللوجستيكية.
إن التناغم الكبير بين الخبير الدولي السيد عبد الغني الكتاني، والمدير التقني رشيد بوكاش، والمدربين الأكفاء التهامي السنوني وبنعمر مومن، خلق بيئة تقنية متكاملة تتنفس التميز وتؤمن بالمنهجية العلمية في التأطير، مما يجعل هذا المشروع لبنة أساسية لتطوير الممارسين وتحفيزهم على التألق.
هذه الدينامية تعكس إرادة حقيقية لرفع سقف التوقعات والنهوض بكرة السلة الجهوية لتكون الرافد الأساسي الذي يقوم عليه صرح كرة السلة الوطنية مستقبلاً.
ووجب الإلتفات إلى جلب موارد مالية تساعد على رفع سقف التطلعات مستقبلا وعدم الوقوف عند هذا الحد .