مواطن نيوز//عثمان حبيب الدين
أثار حضور الحاج أحمد واهروش، رئيس جماعة امزوضة، في اللقاء الذي جمع اليوم نزار بركة وزير التجهيز والماء والأمين العام لحزب الاستقلال، اهتمام المتتبعين المحليين، خاصة مع تداول منشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتحدث عن احتمال تزكيته من طرف حزب الاستقلال للترشح في الانتخابات التشريعية المقبلة.
الاجتماع الذي حضره أيضاً المفتش الإقليمي للحزب الحسن الغازي، والنائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة هشام المهاجري، إضافة إلى مجموعة من رؤساء الجماعات، كان في جوهره لقاءً تنظيمياً وتنموياً لمناقشة مشاريع الطرق والماء بعدد من مناطق إقليم شيشاوة، وفق ما أكدته مصادر مطلعة حضرت الاجتماع.
ورغم الطابع الرسمي للقاء، فإن حضور واهروش إلى جانب قيادات وازنة داخل حزب الاستقلال، وفي مقدمتهم الأمين العام، أعاد إلى الواجهة سؤالاً مطروحاً منذ مدة:
هل يسعى حزب الاستقلال فعلاً إلى الدفع بالحاج أحمد واهروش لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة؟
إلى حدود الساعة، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الحديث عن التزكية يبقى مجرد تفاعل افتراضي على مواقع التواصل ولا يوجد أي إعلان رسمي من الحزب يؤكد أو ينفي هذا الأمر. فحزب الاستقلال عادة ما يحسم مرشحيه عبر القنوات التنظيمية الداخلية، وفي توقيت محسوب سياسياً وانتخابياً.
من جهتهم، يؤكد مقربون من واهروش أن حضوره يدخل في إطار “اجتماع عمل عادي” يتعلق بملفات تنموية تخص جماعته والإقليم بشكل عام، وأن أي تأويل انتخابي يبقى سابقاً لأوانه.
في المقابل، يرى متتبعون للشأن المحلي أن الدينامية الحالية داخل الإقليم، والحضور المتكرر لعدد من المنتخبين في اجتماعات وزارية وحزبية، قد تكون جزءاً من ترتيبات سياسية مبكرة استعداداً للاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل التنافس القوي بين الأحزاب داخل اقليم شيشاوة.
ويبقى قرار التزكية، في النهاية، رهيناً بقرارات اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومساطر اختيار المرشحين، بينما يظل النقاش الدائر اليوم مجرد تخمينات سياسية غذّتها طبيعة اللقاء وتركيبة الحاضرين.
ما هو مؤكد حتى الآن، هو أن المرحلة المقبلة ستعرف حراكاً سياسياً متزايداً بإقليم شيشاوة، مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، وأن أسماء عدة—منها الحاج أحمد واهروش ستظل محور متابعة محلية مستمرة.