بقلم: محمد أمين جافي.
ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بفضاء “أو إل إم السويسي” بالرباط، افتتاح الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ويعكس هذا الافتتاح حرص المؤسسة الملكية على دعم الشأن الثقافي، تزامناً مع تتويج الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 من طرف منظمة “اليونسكو”.
وقام سمو ولي العهد بزيارة لمجموعة من الأروقة، تصدرها رواق الجمهورية الفرنسية ضيف شرف الدورة، إلى جانب أروقة تعنى بحقوق الطفل، وذوي الإعاقة، وحماية البيئة، بالإضافة إلى الجناح المخصص لموضوع الدورة “ابن بطوطة وأدب الرحلة”.
ويشكل المعرض هذا العام منصة معرفية ضخمة بمشاركة 891 عارضاً من 60 دولة، يقدمون رصيداً وثائقياً يتجاوز 130 ألف عنوان، مما يكرس دور المغرب كجسر للتواصل الحضاري بين القارات.
وإلى جانب الندوات الفكرية والأمسيات الشعرية التي يؤطرها مئات الباحثين، يفرد المعرض مساحة خاصة للناشئة عبر فضاء “الأمير الصغير” الذي يقدم تجربة تفاعلية مستلهمة من الأدب العالمي.
إن هذه التظاهرة الثقافية الدولية تحول العاصمة الإدارية للمملكة إلى وجهة عالمية للكتاب والفكر، محتفية بالقيم الإنسانية التي يجسدها التراث المغربي المنفتح على الثقافات العالمية.