بقلم:محمد أمين جافي.
بين مرارة الإصابات وطموح الاستمرارية، يجد نادي الفتح الرياضي نفسه في اختبار حقيقي لعمق تشكيلته وهو يخوض غمار منافسات العصبة الإفريقية لكرة السلة.
إن الغيابات الوازنة لكل من أقبوب، زويتة، وهارونا وضعت الفريق أمام حتمية البحث عن حلول فورية تعيد التوازن للمجموعة في توقيت حاسم من البطولة.
يأتي انضمام اللاعب “أزوغا” كخطوة استراتيجية مدروسة، فهو يحمل في جعبته خبرة ميدانية واسعة في أروقة “BAL”، مما يجعله القطعة المناسبة لسد الفراغ وتقديم الإضافة النوعية المطلوبة بفضل قراءته الجيدة للملعب وتعوده على ضغط المنافسات القارية الكبرى.
وفي المقابل، يبرز اسم الشاب “رشدي” كوجه جديد يجسد طموح الجيل الصاعد، حيث يدخل أرضية الملعب محققاً حلماً يراود كل لاعب إفريقي بالتواجد في هذا المحفل العالمي، حاملاً معه حماس البدايات والرغبة في إثبات الذات في أولى تجاربه القارية.
إن مزيج الخبرة التي يمثلها أزوغا وطموح الشباب الذي يحمله رشدي سيشكل القوة الدفع الجديدة للفتح الرياضي، في محاولة لتجاوز عقبة الإصابات ومواصلة التنافس بقوة على لقب المؤتمر، مؤكدين أن روح الفريق قادرة على التجدد مهما كانت الصعوبات التقنية أو البشرية.