بقلم: محمد أمين جافي
جاءت تصريحات السيناتور الأمريكي جو ويلسون لتضع النقاط على الحروف في ملف الصحراء المغربية، مؤكدة أن زمن المناورات الإيديولوجية قد ولى أمام واقعية المقترح المغربي للحكم الذاتي.
ويلسون وجه رسالة صريحة للجزائر مفادها أن الاستقرار الإقليمي والشراكة الاستراتيجية مع واشنطن يمران حتماً عبر التخلي عن دعم جبهة البوليساريو، معتبراً أن هذا الدعم هو العائق الأساسي أمام السلام والتنمية في شمال إفريقيا. إن هذه الدعوة تعكس رغبة دولية متزايدة في إنهاء النزاع المفتعل، وتضع الجانب الجزائري أمام مسؤولية تاريخية لاختيار منطق الشراكة الاقتصادية والعسكرية بدلاً من التمسك بصراعات الماضي التي استنزفت الأمن بالمنطقة،وتأخير عجلة التنمية.