مواطن نيوز//عثمان حبيب الدين
شهدت جماعة المزوضية لقاءً تواصلياً مميزاً، حظي خلاله النائب البرلماني مولاي هشام المهاجري باستقبال حار وحفاوة كبيرة من طرف ساكنة المنطقة، في مشهد عكس بوضوح قوة التواصل وروح القرب التي تجمعه بالمواطنين.
وعرف اللقاء حضوراً وازناً لعدد كبير من ساكنة دواوير أولاد بيبو، الشوافرة، الكوارة وأولاد الضو، حيث عبّر الحاضرون عن تقديرهم للمهاجري، وعن المكانة التي يحظى بها لدى الساكنة، باعتباره شخصية سياسية اختارت الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين نهجاً ثابتاً في العمل العام.
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد مرة أخرى أن مولاي هشام المهاجري استطاع أن يرسخ لنفسه حضوراً قوياً داخل المشهد المحلي والجهوي، بفضل انفتاحه على المواطنين، وتواضعه في التعامل، وحرصه على الاستماع إلى انتظارات الساكنة وقضاياها، بعيداً عن لغة المسافة والحواجز.
ولم يكن حجم الحضور وطبيعة الاستقبال مجرد مشهد عابر، بل حمل دلالات واضحة على الثقة والمحبة التي يحظى بها المهاجري، والتي تبدو ثمرة طبيعية لسنوات من التواصل والقرب والعمل الميداني والانخراط في قضايا المواطنين.
وقد شكل اللقاء مناسبة لتعزيز جسور التواصل مع ساكنة المزوضية، والاستماع إلى تطلعاتها وانشغالاتها، في تأكيد على أهمية الحضور إلى جانب المواطن والإنصات إليه باعتباره أساساً لأي عمل سياسي جاد ومسؤول.
إن الحفاوة التي قوبل بها مولاي هشام المهاجري خلال هذا اللقاء تعكس، وفق ما أظهرته أجواء اللقاء وحجم الحضور، رصيداً مهماً من الثقة والتقدير، كما تؤكد أن السياسي القريب من المواطنين، المتواضع في تعامله والحاضر ميدانياً، يظل قادراً على بناء علاقة متينة ومستدامة مع ساكنة المنطقة.




