بقلم: محمد أمين جافي.
تتجه الأنظار هذه الأيام صوب مدينة أكادير، عاصمة سوس، التي تستعد لاحتضان نهائيات كأس العرش لكرة السلة.
مشهد رياضي يتجدد فيه وفاء الأندية المغربية لهذا اللقب الغالي، حيث بدأت الفرق وفي مقدمتها اتحاد طنجة والمغرب الفاسي، في شد الرحال نحو وجهة الحلم، مدفوعة بطموح تعزيز خزائنها بلقب الكأس الفضية التي تكتسي رمزية وطنية رفيعة وقوية بين الرياضة والعرش والشعب.
غير أن هذا الحماس الرياضي المتقد يصطدم بواقع تنظيمي يثير الكثير من التساؤلات، لا سيما بالنسبة للجسم الصحفي.
فبينما تفصلنا أقل من 48 ساعة عن صافرة البداية، لا يزال الغموض يلف عملية الاعتمادات الصحفية، في ظل غياب أي تواصل رسمي من اللجنة المنظمة أو الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة.
هذا الصمت الإداري يضع الإعلاميين أمام تحديات لوجستية معقدة، حيث تتطلب الرحلة إلى أكادير تخطيطاً مسبقاً وتأميناً للحجوزات، وهو ما يجعل ضيق الوقت عاملاً محبطاً يعيق التغطية الاحترافية لهذا العرس الوطني.
إن كأس العرش أكبر من مجرد منافسة رياضية، فهو حدث يستحق استنفاراً تنظيمياً يليق بقيمته الرمزية، مما يفرض على الجهات المشرفة ضرورة كسر هذا الغموض، وتوضيح الرؤية للصحفيين والمراسلين الراغبين في مواكبة هذا الحدث، ضماناً لنقل الصورة المشرفة التي تعكس تطلعات الجماهير الرياضية وشغف الأندية المشاركة.