بقلم : محمد أمين جافي.
في مشهد يعكس عمق الروابط التي تتجاوز حدود الجغرافيا، حمل لقاء فوزي لقجع بسفير أستراليا بالرباط، مايكل دونافان، دلالات أبعد من بروتوكولات الدبلوماسية التقليدية.
فقد تحولت منصة الحديث عن نجاحات المغرب التنظيمية الباهرة في كأس أمم إفريقيا إلى نافذة استشرافية لآفاق التعاون الرياضي بين البلدين.
لم تكن إشادة مايكل دونافان بالتنظيم المغربي مجرد مجاملة دبلوماسية، بل كانت اعترافاً دولياً بقدرة المملكة على إدارة كبرى التظاهرات القارية، وهو ما عزز من مكانة المغرب كوجهة رائدة في خارطة الرياضة العالمية.
وفي سياق هذا الحوار الودي، برز التطلع نحو المستقبل، حيث عبر الدبلوماسي الأسترالي عن أمنياته الصادقة لـ “أسود الأطلس” في رحلة المونديال المقبلة، مشدداً على رغبة مشتركة في أن تتقاطع مسارات المنتخبين فوق المستطيل الأخضر، في مواجهة كروية تعد بالكثير من الإثارة والندية.
هذا اللقاء يجسد بوضوح كيف يمكن لكرة القدم أن تكون لغة عالمية مشتركة، لا تكتفي بجمع الشعوب في مدرجات التشجيع، بل تفتح آفاقاً جديدة لبناء علاقات مثمرة، تتجاوز حدود الملاعب لترسخ روح الصداقة والتقدير المتبادل بين الأمم.